حذر برنامج الأغذية العالمي من أن 3 من كل 4 أسر في اليمن تواجه الجوع، وتعجز عن توفير الغذاء، وذلك في ظل تصاعد القتال في البلاد.
وذكرت الوكالة الأممية في منشور لها على منصة "إكس" أن عمليات الرصد الأخيرة التي أجراها البرنامج في المناطق التي يمكن الوصول إليها أظهرت أن 74% من الأسر غير قادرة على تلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية.
وأضافت الوكالة أن هذا الرقم يُعد قياسياً لهذا العام، ويشير إلى تدهور كبير في حالة الأمن الغذائي.
ووفقاً لبيانات المنظمة الدولية للهجرة، فقد نزح أكثر من 200 ألف شخص عن منازلهم منذ تصاعد الحرب في الأسابيع الأخيرة.
وفي وقت سابق هذا الشهر، قال برنامج الأغذية العالمي إن معدلات الجوع في اليمن تتزايد بوتيرة متسارعة مع وصول عدد السكان غير القادرين على تلبية احتياجاتهم الغذائية إلى مستوى قياسي، في وقت يحتدم فيه الصراع في البلاد.
وقال ماثيو هولينغوورث المدير التنفيذي المساعد لعمليات البرنامج إن عددا قياسيا من السكان في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية، والتي يمكن للبرنامج الوصول إليها، أصبح في غضون أسابيع قليلة غير قادر على تلبية احتياجاته الغذائية، وتضطر 3 من كل 4 أسر إلى تقليص عدد وجباتها.
ويقدر إجمالي عدد سكان المناطق التي تسيطر عليها الحكومة بنحو 10 ملايين نسمة.
وقال هولينغوورث للصحفيين في جنيف عبر رابط فيديو من روما يوم 2 أكتوبر: "قد تكون تداعيات أحدث تصعيد أمني كارثية بكل المقاييس على الأمن الغذائي".
وأفاد برنامج الأغذية بأن العائلات النازحة تصل إلى مشارف عدن ومحيط مدينة تعز الجبلية دون ماء أو طعام، إذ اضطر كثيرون لترك كل شيء وراءهم.
وتشهد أسعار المواد الغذائية الأساسية، مثل الطحين والزيت النباتي، ارتفاعا في بلد يستورد حوالي 90% من غذائه.
وقال هولينغوورث "نحن أمام أزمة جوع ستتفاقم مع استمرارها"، مضيفا أن الوصول إلى مناطق المواجهة بات صعبا بشكل متزايد بسبب القتال.



