قالت وزارة الدفاع التركية اليوم الاثنين إن الدفاعات الجوية لحلف شمال الأطلسي "الناتو" في شرق البحر المتوسط أسقطت صاروخا باليستيا ثانيا جرى إطلاقه من إيران ودخل المجال الجوي التركي، محذرة من أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة دون تردد.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين تعليق الخدمات القنصلية في جنوب تركيا، وأمرت الموظفين الدبلوماسيين غير الأساسيين بمغادرة المنطقة "بسبب المخاطر الأمنية".
وجاء في بيان نشرته الوزارة أنه "في 9 مارس 2026، أمرت وزارة الخارجية موظفي الحكومة الأميركية غير الأساسيين وأفراد أسرهم بمغادرة القنصلية العامة في أضنة بسبب المخاطر الأمنية (...) وقد علّقت القنصلية" جميع خدماتها.
وكان المتحدث باسم الناتو أعلن الأسبوع الماضي أن صاروخا باليستيا أطلقته إيران استهدف تركيا بالفعل، وهو ما يناقض رواية مسؤول تركي أشار إلى أنه كان يستهدف قاعدة في قبرص.
عند سؤاله عما إذا كان الصاروخ أُطلق على تركيا، أجاب الضابط مارتن أودونيل بـ"نعم"، وأشار إلى بيان صادر عن المتحدثة باسم الناتو أليسون هارت الأربعاء.
ودانت هارت في البيان "استهداف" إيران لتركيا بعد اعتراض صاروخ إيراني كان متجها نحو المجال الجوي التركي.
ورفض أودونيل تقديم أي تفاصيل إضافية لأسباب أمنية، قائلا "سأمتنع عن الكشف عن أي معلومات أخرى قد يكون لها تأثير على أمن أو حماية القوات".
أعلنت وزارة الدفاع التركية الخميس أن دفاعات حلف الناتو أسقطت "صاروخا باليستيا أُطلق من إيران باتجاه الأجواء التركية"، لكنها لم تقدم أي تفاصيل أخرى.