وبدأت المواجهة بحسب تقارير إعلامية، خلال نقاش متوتر حول العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، قبل أن يتصاعد الخلاف بين فيتوسا وحداد وينتهي باشتباك داخل الاستوديو، تدخل على إثره أفراد الأمن للفصل بينهما.
شجار يوسف حداد
وقال فيتوسا، الذي سبق أن خاض سباقا انتخابيا عن الحزب الجمهوري للكونغرس، إن النقاش احتدم عندما وجه إلى حداد أسئلة بشأن خدمته العسكرية في إسرائيل ودوره خلال العمليات في قطاع غزة، ولا سيما ما يتعلق باستهداف منشآت مدنية.
وأضاف في تسجيل نشره عبر قناته على يوتيوب، أن المواجهة خرجت عن إطار النقاش بعدما اقترب من حداد، قبل أن يبدأ التدافع بينهما.
واتهم فيتوسا حداد بمحاولة دفعه وضربه خلال الاشتباك، مشيرا إلى أن عناصر الأمن تدخلوا لإنهاء العراك.
وأظهرت مقاطع مصورة من موقع التسجيل لحظات من الفوضى داخل الاستوديو، بينما كان عدد من الأشخاص يحاولون إبعاد الرجلين عن بعضهما، والسيطرة على الموقف.
وأعرب فيتوسا لاحقا عن أسفه لتحول النقاش إلى مواجهة جسدية، قائلا إنه كان يتعين عليه إنهاء الحوار والابتعاد بدلا من الانخراط في الاشتباك، لكنه أكد تمسكه بمواقفه السياسية، وانتقاداته للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.
وقدم حداد رواية مختلفة للحادثة، وقال في منشور على منصة "إكس"، إنه تعرض لهجوم داخل الولايات المتحدة، متهما فيتوسا ببدء التصعيد خلال النقاش.
كما ادعى أن صانع المحتوى هاجمه لاحقا من الخلف في موقف للسيارات، ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من جميع تفاصيل الروايتين، كما لم يتضح من المقاطع المتداولة ما سبق الاشتباك بالكامل أو ما حدث بعده.
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه النقاشات المتعلقة بالحرب في غزة توترا متزايدا في الفضاء العام، بينما يبقى يوسف حداد طرفا في روايتين متعارضتين، بشأن كيفية بدء الشجار وتطوره.



