hamburger
userProfile
scrollTop

استنفار أمني في أميركا خوفا من تداعيات المواجهة مع إيران

ترجمات

استنفار أمني في واشنطن ونيويورك ولوس أنجلوس بسبب إيران (رويترز)
استنفار أمني في واشنطن ونيويورك ولوس أنجلوس بسبب إيران (رويترز)
verticalLine
fontSize

رفعت السلطات الأميركية مستوى التأهب الأمني في عدد من المدن الكبرى، وسط تصاعد التوتر مع إيران عقب الضربات العسكرية التي نُفذت نهاية الأسبوع، حيث وُضعت فرق مكافحة الإرهاب والاستخبارات في حالة استنفار قصوى، وعزّزت أجهزة إنفاذ القانون انتشارها في مدن رئيسية مثل واشنطن ونيويورك ولوس أنجلوس.

وأفادت تقارير بأن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، كاش باتيل، أصدر توجيهات بوضع فرق مكافحة الإرهاب والاستخبارات الفيدرالية في حالة تأهب مرتفعة، مطالباً بـ"تعبئة جميع الأصول الأمنية المساندة اللازمة"، وذلك بعد ساعات من الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران فجر السبت.

تهديدات محتملة

وأوضح باتيل، في منشور عبر منصة "إكس"، أن فرق العمل المشتركة لمكافحة الإرهاب (JTTF) في مختلف أنحاء البلاد تعمل على مدار الساعة لمعالجة أي تهديدات محتملة، مؤكداً أن أجهزة الأمن الأميركية "منخرطة بالكامل في متابعة التطورات الخارجية وانعكاساتها الداخلية".

وجاءت هذه الإجراءات في ظل تقارير عن حادث إطلاق نار جماعي وقع فجر الأحد في مدينة أوستن بولاية تكساس، تحقق فيه السلطات الفيدرالية، حيث أفادت المعلومات بأن المشتبه به كان يرتدي قميصاً يحمل علم إيران، ما أثار مخاوف إضافية من احتمال وجود دوافع مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية.

وفي السياق نفسه، أعلنت قاعدة "كامب ليجون" العسكرية في ولاية نورث كارولاينا أن قائد القيادة الشمالية الأميركية (Northcom) وجّه جميع القواعد والمنشآت العسكرية إلى تطبيق إجراءات أمنية مشددة على جميع بوابات الدخول "حتى إشعار آخر"، بسبب "العمليات الجارية في الشرق الأوسط".

وفي العاصمة واشنطن، قالت شرطة العاصمة إنّها "تنسّق بشكل نشط" مع شركائها المحليين والولائيين والفيدراليين لحماية السكان والشركات، بينما أعلنت شرطة مترو الأنفاق عن "تعزيز الوجود الشرطي" في محطات النقل العام في منطقة واشنطن الكبرى، استجابة للتطورات العسكرية الخارجية.

"بيئة تهديد مرتفعة"

أما شرطة الكابيتول الأميركي، فأكدت أنها تعمل منذ فترة طويلة في "بيئة تهديد مرتفعة"، وأن طواقمها تواصل العمل على مدار الساعة، مشيرة إلى أنها لا تستطيع كشف تفاصيل الإجراءات الأمنية لأسباب تتعلق بالسلامة، لكنها تواصل التنسيق مع الشركاء الفيدراليين والمحليين لتنفيذ مهامها الحيوية.

وفي مدينة نيويورك، أعلنت شرطة نيويورك NYPD أنها ستعزّز الدوريات في المواقع الحساسة في أنحاء المدينة، بما في ذلك المواقع الدبلوماسية والثقافية والدينية وغيرها، "بدافع الحيطة والحذر".

وفي لوس أنجلوس، قالت عمدة المدينة كارين باس إن شرطة المدينة LAPD كثّفت الدوريات بالقرب من دور العبادة والمراكز المجتمعية ومناطق أخرى، مؤكدة أن السلطات "ستبقى يقظة في حماية المدينة وسكانها".

وتأتي هذه الإجراءات الأمنية المشددة في ظل مخاوف متزايدة من تداعيات التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وانعكاساته المحتملة على الأمن الداخلي الأميركي.