ذكرت وكالة أنباء ميزان، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية اليوم السبت، أن الرجلين اللذين تم إعدامهما ينتميان إلى جماعة "مجاهدي خلق" الإيرانية في المنفى.
وقالت الوكالة إن أبو الحسن منتظر ووحيد بني أميريان أدينا بـ"كونهما عضوين في جماعة إرهابية".
وبذلك يرتفع إجمالي عدد أعضاء "جماعة مجاهدي خلق" الذين تم إعدامهم منذ بدء الحرب، إلى 6 أشخاص.
ما هي "جماعة مجاهدي خلق"؟
ويقول نشطاء ومنظمات حقوقية إن إيران تقيم بشكل روتيني محاكمات مغلقة، لا يتمكن فيها المتهمون من الطعن في الاتهامات الموجهة إليهم.
وتعد جماعة "مجاهدي خلق" الإيرانية جزءا من ائتلاف واسع شامل يسمى بـ"المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" الذي يعمل كبرلمان إيراني في المنفى.
ويضم المجلس 5 منظمات وأحزاب و550 عضوا بارزا، من الشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية والخبراء والفنانين والمثقفين والعلماء والضباط المنشقين.
وتأسست الجماعة في عام 1965 على أيدي مثقفي إيران من الأكاديميين محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بدیع زادكان بهدف إسقاط نظام الشاه.
وبعد انتصار "الثورة الإيرانية" عام 1979، سعت جماعة "مجاهدي خلق" إلى إرساء الديمقراطية في إيران وفق شعار الحرية، وذلك بسبب معارضتها لمبدأ ولایة الفقیه، مما جر عليها غضب الخميني.
وقام النظام الإيراني ضمن صراعه مع الجماعة، بإعدام العشرات من أعضائها والمنتمين إليها حسب التقارير الحقوقية الدولية.
وتؤكد الجماعة في بيانات زعيمتها مريم رجوي عزمها على مواصلة نشاطاتها داخل إيران وخارجها، حتى إسقاط النظام الإيراني الحالي.