hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

انتخابات أميركا.. 4 سيناريوهات قد تقلب موازين واشنطن

آخر تحديث:
ترجمات
انتخابات حاسمة بالنسبة لما تبقى من ولاية ترامب في مواجهة رقابة الكونغرس (أ ف ب)
انتخابات حاسمة بالنسبة لما تبقى من ولاية ترامب في مواجهة رقابة الكونغرس (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي تتحول لسباق مفتوح.
  • تقدم الديمقراطيين في الاستطلاعات وامتلاك الجمهوريين أفضلية مالية.
  • النتيجة حاسمة بالنسبة لما تبقى من ولاية الرئيس ترامب ولقدرة إدارته.
تدخل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي شهرها الأخير، وسط سباق مفتوح على أكثر من احتمال بحسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست"، مع تقدم الديمقراطيين في عدد من استطلاعات الرأي، مقابل امتلاك الجمهوريين أفضلية مالية، وخريطة انتخابية أكثر ملاءمة في مجلس الشيوخ.

وستكون النتيجة حاسمة بالنسبة لما تبقى من ولاية الرئيس دونالد ترامب، ولقدرة إدارته على تمرير أجندتها أو مواجهة رقابة أشد من الكونغرس، وتضع الصحيفة 4 سيناريوهات محتملة لهذه النتائج.

موجة زرقاء ديمقراطية

قد تتحول أفضلية الديمقراطيين في الاستطلاعات إلى مكاسب كبيرة في مجلس النواب، حيث يحتاج الحزب بحسب التقرير، إلى 3 مقاعد صافية فقط لاستعادة الأغلبية.

ويستهدف الديمقراطيون حاليا 46 دائرة، بينها مناطق محافظة فاز فيها ترامب بفارق كبير عام 2024.

وفي حال اتسعت الفجوة لمصلحتهم، قد تمتد المكاسب إلى عدد من المقاعد الجمهورية التي كانت تبدو آمنة.

تقدم ديمقراطي محدود

قد ينجح الديمقراطيون بحسب التقرير في استعادة مجلس النواب، لكن من دون تحقيق اختراق مماثل في مجلس الشيوخ.

وتبقى خريطة انتخابات الشيوخ أكثر تعقيدا، وتتطلب من الديمقراطيين الاحتفاظ بمقاعد أساسية والفوز بعدد من المقاعد الجمهورية في ولايات فاز بها ترامب بفوارق كبيرة.

كما أنّ إعادة رسم الدوائر الانتخابية في ولايات عدة، قلصت بحسب التقرير، فرص حدوث تحول واسع في مجلس النواب.

مفاجأة جمهورية

يمكن للجمهوريين قلب التوقعات بحسب التقرير، إذا كانت الاستطلاعات تبالغ في تقدير قوة الديمقراطيين أو تقلل من حجم المشاركة الجمهورية.

ويملك الحزب أفضلية مالية واضحة، فقد أنفقت حملاته وحلفاؤه أكثر من الديمقراطيين في معظم السباقات المتنافس عليها، فيما ضخت شبكة ترامب بحسب التقرير، أكثر من 180 مليون دولار منذ سبتمبر.

كما يحاول الجمهوريون تحويل المعركة إلى مواجهة مع ما يصفونه بـ"تطرف" الديمقراطيين.

أزمة انتخابية ودستورية

السيناريو الرابع لا يتعلق فقط بمن سيفوز بحسب "واشنطن بوست"، بل بكيفية إدارة يوم الاقتراع وما بعده.

وتستعد السلطات المحلية بحسب التقرير، لاحتمالات الهجمات الإلكترونية والتهديدات الأمنية والنزاعات القضائية والتدخلات السياسية.

كما تثير تصريحات وتحركات مرتبطة بإدارة ترامب، مخاوف لدى مسؤولين انتخابيين، من محاولات للتأثير في العملية الانتخابية أو نتائجها.

وبين هذه السيناريوهات، تبقى الانتخابات مفتوحة على نتائج متفاوتة بحسب التقرير، ففارق محدود في عدد من السباقات قد يمنح أحد الحزبين مجلس النواب، بينما يحتفظ الآخر بمجلس الشيوخ.

وفي كل الحالات، ستشكل النتائج اختبارا مبكّرا لمزاج الناخب الأميركي، وإشارة مهمة إلى شكل المنافسة على الرئاسة في 2028. 

news_suggested_videos_ نشرة اليوم 05-10-2026
play