وجاء ذلك خلال اجتماع ترأسه وزير الداخلية إبراهيم مراد خصص لتقييم جاهزية الأجهزة المكلفة بمكافحة الحرائق، ومراجعة التدابير المعتمدة لمواجهة المخاطر المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية.
حرائق الغابات في الجزائر
وأكد الوزير أن فعالية الخطة الوطنية لمكافحة حرائق الغابات، ترتبط بقدرة مختلف المتدخلين على التحرك الفوري منذ الساعات الأولى لأي حريق، داعيا إلى إبقاء وسائل التدخل في أعلى درجات الجاهزية طوال الموسم، مع ضمان التنسيق المستمر بين الحماية المدنية ومصالح الغابات، والولايات والهيئات الأخرى المعنية.
وشدد على ضرورة تكثيف المراقبة الميدانية في المناطق المعروفة بارتفاع مخاطر اندلاع الحرائق، والاستفادة من وسائل الرصد والإنذار المبكر لرصد أي بؤر محتملة قبل امتدادها، بما يسهم في تقليص الخسائر البشرية والمادية.
كما دعا إلى مواصلة الإجراءات الوقائية داخل الفضاءات الغابوية ومحيطها، وخصوصا إزالة الأعشاب الجافة، وتنظيف المسالك والغابات من المواد القابلة للاشتعال، إلى جانب اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية القرى والتجمعات السكنية، والمنشآت المجاورة للمناطق الغابية.
وأكد وزير الداخلية الجزائري، أهمية توفير الإمكانات اللوجستية الضرورية لفرق التدخل، بما يسمح بالوصول السريع إلى مواقع الحرائق، خصوصا في المناطق الوعرة، مع الحرص على جاهزية المعدات ووسائل الاتصال والنقل المستخدمة في عمليات الإخماد.
دور حملات التوعية
وشدد المسؤول على الدور الذي تضطلع به حملات التوعية في الحد من الحرائق، داعيا إلى إشراك المواطنين والجمعيات والسلطات المحلية في جهود الوقاية، وحث السكان على الإبلاغ الفوري عن أي حريق أو سلوك قد يؤدي إلى اندلاعه.
كما دعا إلى المتابعة الدورية لتنفيذ التدابير المقررة وتقييم مستوى الجاهزية ميدانيا، بما يسمح بتكييف خطط التدخل مع تطورات الوضع خلال موسم الحرائق.
وتشهد البلاد، على غرار عدد من دول حوض البحر الأبيض المتوسط، ارتفاعا في مخاطر حرائق الغابات في الجزائر خلال أشهر الصيف، نتيجة موجات الحر والجفاف، ما يدفع السلطات إلى تعزيز التدابير الوقائية، وتكثيف الاستعدادات قبل بلوغ ذروة الموسم.






