hamburger
userProfile
scrollTop

وسطاء من دول أخرى في باكستان لدعم مفاوضات السلام بين أميركا وإيران

أ ب

أسوشيدت برس: مسؤولون من مصر والسعودية والصين وقطر يتواجدون في باكستان (رويترز)
أسوشيدت برس: مسؤولون من مصر والسعودية والصين وقطر يتواجدون في باكستان (رويترز)
verticalLine
fontSize

أفاد مسؤولون في المنطقة، اليوم السبت، بوجود مسؤولين من مصر والسعودية والصين وقطر في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، للتوسط في تيسير المحادثات الاميركية الإيرانية ، ولكن بصورة غير مباشرة.

وتحدث المسؤولون، شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، نظرا لحساسية الملف.

وتجري اليوم محادثات بالغة الأهمية بين إيران وأميركا في إسلام آباد، تهدف إلى التوصل إلى نهاية دائمة للحرب في الشرق الأوسط.

وساطة باكستان بين إيران وأميركا

وكان يُنظر إلى باكستان في البداية كوسيط غير متوقع، لكنها رسّخت هذا الأسبوع مكانتها كلاعب رئيسي في جمع إيران والولايات المتحدة على طاولة المفاوضات. وهي الآن بانتظار لقاء ممثلين عن البلدين في إسلام آباد، بينما يترقب العالم لمعرفة ما إذا كانت المحادثات ستؤدي إلى إنهاء الحرب.

منذ أن اتفقت واشنطن وطهران على وقف إطلاق نار مبدئي لمدة 14 يومًا يوم الثلاثاء، تبادل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ووزير الخارجية إسحاق دار، وقائد الجيش القوي المشير عاصم منير، رسائل حول المحادثات مع قادة العالم، مُبرزين دورهم كوسيط. وقد وصف الرئيس دونالد ترامب منير مرارًا وتكرارًا بأنه "مشيري المفضل" منذ العام الماضي، عندما ساهم في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين باكستان والهند.

لا يُطلب من إسلام آباد عادة أن تلعب دور الوسيط في الدبلوماسية الحساسة، لكنها اضطلعت بهذا الدور هذه المرة لعدة أسباب، منها علاقاتها الجيدة نسبيًا مع كل من واشنطن وطهران، ولأنها تُولي أهمية كبيرة لحل هذه الحرب.