hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 فيديو - هذه الجهات من تقف وراء أزمة سبتة.. وأوروبا تستغلها سياسيا

المشهد

فيديو - هذه الجهات من تقف وراء أزمة سبتة.. وأوروبا تستغلها سياسيا
play
أزمة سبتة وصفتها مدريد بـ"الهجوم" وانتهاك وحدة أراضيها بفعل شبكات تهريب البشر (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • جيب سبتة شهد موجة هجرة غير مسبوقة تمثلت في تدفق عشرات آلاف المهاجرين.
  • الأزمة وصفتها مدريد بـ"الهجوم" وانتهاك وحدة أراضيها بفعل شبكات تهريب البشر.
  • إسبانيا أعلنت عن تنسيق مشترك مع المغرب لتسريع عمليات إعادة المهاجرين وضبط الحدود.

شهد جيب سبتة موجة هجرة غير مسبوقة وغير صالحة للاستهناء تمثلت في تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين، في أزمة وصفتها مدريد بـ"الهجوم" وانتهاك وحدة أراضيها بفعل شبكات تهريب البشر، فيما أعلنت إسبانيا عن تنسيق مشترك مع المغرب لتسريع عمليات إعادة المهاجرين وضبط الحدود.

موجة سبتة تضرب سواحل أوروبا

وفي هذا الشأن، قال الباحث في القضايا الجيوسياسية أمين صوصي علوي، للإعلامية شاهندا أديب في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع عل قناة ومنصة "المشهد": "شبكات تهريب البشر تلعب دورا في تنظيم محاولات الهجرة غير النظامية، إلا أنها ليست العامل الوحيد"، مشيرا إلى وجود حملات تضليل منظمة تُطلق بشكل دوري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتهدف إلى تشجيع الشباب على التوجه نحو سبتة عبر نشر معلومات وشائعات مضللة.

وأوضح علوي أنّ هذه الحملات بحسب رأيه، تقف خلفها جهات تسعى إلى توتير العلاقات المغربية الإسبانية والضغط على المغرب، لافتا إلى أنّ مراقبة الفضاء الرقمي أظهرت ظهور حسابات وهمية بأعداد كبيرة تنشط بشكل مفاجئ لنشر هذه الرسائل، قبل أن يعاد تداولها على نطاق واسع، خصوصا بين فئة الشباب.

وردا على سؤال بشأن قدرة هذه الحملات على تحريك عشرات الآلاف من المهاجرين خلال فترة قصيرة، أكد أنّ الأمر لا يحتاج إلى تنظيم معقد بقدر ما يحتاج إلى نشر معلومات كاذبة بشكل واسع ومنسق، مشيرا إلى أنّ وسائل التواصل الاجتماعي أثبتت في أكثر من منطقة حول العالم قدرتها على إحداث تحركات جماعية خلال وقت وجيز.

وفي ما يتعلق بسرعة عودة أعداد كبيرة من المهاجرين، اعتبر علوي أنّ ذلك يعكس متانة العلاقات المغربية الإسبانية وفعالية آليات التنسيق الأمني والقانوني بين البلدين، مؤكدا أنّ التعاون المشترك أسهم في احتواء الأزمة ومنع تفاقمها، سواء عبر الحد من تدفق المزيد من المهاجرين أو من خلال تسهيل إعادة الذين دخلوا بشكل غير نظامي.

ورأى أنّ الأزمة الحالية يمكن اعتبارها منتهية إلى حد كبير، مستبعدا أن تؤثر في طبيعة العلاقات بين الرباط ومدريد، في ظل ما وصفه بالتطور الإيجابي الذي شهدته العلاقات الثنائية خلال السنوات الأخيرة.

وفي تعليقه على المواقف الأوروبية، وخصوصا الدعوات التي طالبت بمراجعة وضع إسبانيا داخل فضاء شنغن، قال علوي إنّ بعض الأطراف تستغل مثل هذه الأزمات لتحقيق مكاسب سياسية، سواء داخل أوروبا أو خارجها، مشيرا إلى أنّ أحزاب اليمين المتطرف الأوروبية تجد في هذه الأحداث فرصة لتعزيز خطابها المناهض للهجرة والداعي إلى تشديد الرقابة على الحدود، بل والمطالبة بإعادة النظر في اتفاقية شنغن.

news_suggested_videos_هجوم عالمي على رئيس الفيفا.. واتهامات بـ"خضوعه" لترامب وعائلته و"بيع" كرة القدم!
play