hamburger
userProfile
scrollTop

عمر ترامب تحت المجهر.. كيف يؤثّر على حكمه؟

ترجمات

استطلاعات تظهر قلقا واسعا من عمر ترامب (رويترظ)
استطلاعات تظهر قلقا واسعا من عمر ترامب (رويترظ)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ترامب يبلغ الـ80 ويواجه جدلا متجددا حول أهليته.
  • البيت الأبيض يؤكد تمتع ترامب بصحة ممتازة.
  • خبراء يطالبون بمزيد من الشفافية حول سجلاته الطبية.

مع بلوغه الـ80 من العمر، عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى دائرة الجدل بشأن العمر والقدرة على مواصلة أداء مهامه الرئاسية، خصوصا أنه أصبح ثاني رئيس للولايات المتحدة يبلغ هذا العمر أثناء وجوده في البيت الأبيض بعد سلفه جو بايدن، وسيغادر المنصب في نهاية ولايته الحالية باعتباره الأكبر سنا بين جميع الرؤساء الأميركيين.

صحة ترامب تحت المجهر

وعلى الرغم من أن العمر لا يعتبر معيارا حاسما للحكم على الكفاءة، فإن القضية اكتسبت زخما سياسيا بسبب تركيز ترامب السابق على الحالة الذهنية لبايدن خلال انتخابات 2024، ما جعل الناخبين أكثر حساسية تجاه أعمار الرؤساء وقدراتهم البدنية والإدراكية.

ودافع البيت الأبيض بقوة عن الرئيس، حيث أكد المتحدث ديفيس إنغل أن ترامب يتمتع بـ"صحة ممتازة" ويواصل العمل بلا توقف لتنفيذ وعوده، معتبرا أن نشاطه الذهني والبدني يتناقض مع ما وصفه بتراجع قدرات بايدن خلال فترة رئاسته.

كما أكد الطبيب الرئاسي أن ترامب يتمتع بصحة جيدة للغاية وهو "مؤهل بالكامل" لأداء مهام القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشيرا إلى نتائج إيجابية لفحوص القلب والرئتين والجهاز العصبي إضافة إلى حصوله على العلامة الكاملة في اختبار للقدرات الإدراكية.

لكن بعض الخبراء أبدوا تشككا في التقارير الطبية الرسمية، مستندين إلى محدودية المعلومات المنشورة حول صحة الرئيس، بحسب مجلة "نيوزويك".

وأثارت زياراته المتكررة إلى مركز والتر ريد الطبي تساؤلات إضافية، رغم تأكيد المسؤولين أنها تأتي في إطار المتابعة الروتينية.

وكان البيت الأبيض قد أعلن سابقا إصابة ترامب بقصور وريدي مزمن، وهي حالة شائعة بين كبار السن.

ويرى أستاذ الصحة العامة إس. جاي أولشانسكي أن العمر بحد ذاته لا يجب أن يكون معيارا للحكم على أهلية الرئيس، لكنه أشار إلى أن احتمالات المشكلات الصحية تزداد مع التقدم في السن، داعيا إلى نشر السجل الطبي الكامل للرئيس لتعزيز الشفافية وحسم الجدل.

العمر وتأثيره السياسي

في المقابل، يرى عدد من المحللين أن المشكلة التي واجهها بايدن لم تكن مرتبطة بعمره فقط، بل بالانطباعات المتعلقة بقدراته الذهنية بينما لا يزال ترامب يظهر بمظهر القائد المسيطر على مجريات الأمور.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن غالبية الأميركيين تعتبر ترامب متقدما في السن لتولي الرئاسة، فيما يعتقد كثيرون أنه أصبح أكثر تقلبا مع التقدم في العمر.

إلا أن بعض الخبراء يؤكدون عدم وجود أدلة كافية تربط سلوكه الحالي مباشرة بعامل السن.

ويأتي هذا النقاش في وقت يستعد فيه الجمهوريون لخوض الانتخابات النصفية سعيا للحفاظ على سيطرتهم على الكونغرس.

وبينما قد يؤثر عامل العمر في تقييم الناخبين للرئيس، يرى مراقبون أن السياسات والنتائج العملية ستظل العامل الأهم في تحديد مستقبله السياسي وإرثه التاريخي.