hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

مسؤولون: أميركا ترسل تعزيزات عسكرية كبيرة للشرق الأوسط.. ما السبب؟

المشهد

أميركا تنشر قوات خاصة كبيرة في الشرق الأوسط (إكس)
أميركا تنشر قوات خاصة كبيرة في الشرق الأوسط (إكس)
verticalLine
fontSize

أفاد مسؤلون لصحيفة "وول ستريت جورنال"، بأنّ الولايات المتحدة تعزز قواتها وكوادرها الطبية وأسلحتها في الشرق الأوسط، لمنح الرئيس ترامب خيارات عسكرية أكثر قوة في ظل تفكيره في توسيع الصراع ضد إيران.

خلال الأسبوع الماضي، انتشرت قوات العمليات الخاصة في المنطقة من قواعدها الأميركية، وفقًا لبيانات تتبع الرحلات الجوية ومسؤولين أميركيين.


خيارات ترامب

وأشارت أحد المسؤولين إلى أنه تم نشر أسراب من الطائرات المقاتلة في أنحاء الشرق الأوسط، كما أنّ طائرات القاذفات في قواعد بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة في حالة تأهب قصوى لتكثيف العمليات.

وأضاف مسؤول آخر أنّ أكثر من 150 مسعفا وصلوا إلى المركز الطبي الإقليمي في لاندشتول بألمانيا خلال الأيام الأخيرة. ويُعدّ هذا المستشفى الموقع الرئيسي لعلاج الجنود المصابين في المعارك بالشرق الأوسط.

تُعدّ هذه الاستعدادات أحدث مؤشر على أنّ ترامب يُفكّر في تصعيد الصراع بعد مقتل 3 جنود أميركيين في هجوم إيراني بالأردن خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما قُتل جندي رابع في العراق خلال تفجير مُتحكّم به لطائرة إيرانية مُسيّرة.

قال الجنرال المتقاعد جوزيف فوتيل، القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية وقيادة العمليات الخاصة الأميركية، إنّ زيادة القوات في حد ذاتها لا تعني بالضرورة أنّ العمليات العسكرية الكبرى أمر لا مفر منه.

وقال فوتيل: ​​"الفكرة الرئيسية هنا هي منح الرئيس ووزير الدفاع أكبر قدر من المرونة، ومنح القوات أكبر عدد من الخيارات لعرضها عليهم". 

استهداف "الحوثيين"

وذكرت الصحيفة أنه "قد يكون الهدف من زيادة عدد القوات، منح ترامب قدرة أكبر على استهداف الحوثيين في اليمن ، الذين هددوا هذا الأسبوع بفرض حصار بحري على السعودية". 

وأفاد مسؤولون بأنّ الولايات المتحدة أرسلت في الأيام الأخيرة رحلات شحن جوي من قواعدها التي تضم قوات العمليات الخاصة إلى الشرق الأوسط. وقد استُخدمت قوات العمليات الخاصة في عمليات البحث والإنقاذ القتالية خلال المرحلة الأولى من الحرب، المعروفة باسم "إبيك فيوري"، على الرغم من قدرتها على تنفيذ مجموعة واسعة من المهام. 

وبحسب بعض المسؤولين، فإنّ قاذفات القنابل بعيدة المدى تستعد أيضا لعمليات قتالية كبيرة. ويشمل ذلك قاذفات بي-1 المتمركزة حاليا في المملكة المتحدة.

كما أرسل الجيش طائرات تزويد بالوقود جوا، ومقاتلات إف-16 من قاعدة سبانغدالم الجوية في ألمانيا، ومقاتلات إف-35 من قاعدة لاكنهيث الجوية في إنجلترا، إلى المنطقة، وفقا لما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال سابقا. 

قالت دانا سترول، نائبة مساعد وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط سابقا خلال إدارة بايدن: "في كل مرة عززت فيها إدارة ترامب قدراتها العسكرية، استخدمتها. تكمن معضلة اللحظة الراهنة في أنه لا يوجد حل عسكري في ظل وجود هذا النظام. لا يمكن القضاء على كل صاروخ وكل طائرة مسيّرة، كما أنّ القوة الجوية والبحرية المحدودة وحدها غير كافية لتغيير نهج النظام الأساسي". 

news_suggested_videos_ المشهد في دقائق - 22 -07-2026
play