hamburger
userProfile
scrollTop

زوجة الأمير هاري تسانده بالاعتراض على تصريحات ترامب بشأن الناتو

وكالات

الأمير هاري قال إن تضحيات الجنود البريطانيين تستحق أن تُروى بصدق (إكس)
الأمير هاري قال إن تضحيات الجنود البريطانيين تستحق أن تُروى بصدق (إكس)
verticalLine
fontSize

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلا جديدا بتصريحاته حول دور قوات حلف شمال الأطلسي في الحرب الأفغانية، حيث اعتبر في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" أن قوات الناتو "ابتعدت عن الخطوط الأمامية".

وأكد أن الولايات المتحدة "لم تكن بحاجة إلى حلفائها" على الرغم من تفعيل المادة الخامسة الخاصة بالدفاع الجماعي عقب هجمات 11 سبتمبر.

ودفع هذا الموقف، الأمير هاري، الذي خدم في أفغانستان خلال جولتين على الخطوط الأمامية، إلى الرد ببيان مساء الجمعة شدد فيه على أن تضحيات الجنود البريطانيين "تستحق أن تُروى بصدق واحترام"، مذكرا بأن آلاف الأرواح تأثرت بالصراع وأن المملكة المتحدة فقدت 457 من أفراد قواتها المسلحة وهو ما غير حياة آلاف العائلات إلى الأبد.

وأكد أن تلك التضحيات تمثل التزاما مشتركا بالدفاع عن الدبلوماسية والسلام.

تضامن علني من ميغان ماركل

وفي خطوة داعمة، نشرت ميغان ماركل صورا على حسابها في "إنستغرام" تُبرز خدمة زوجها العسكرية ودوره في رعاية ألعاب "إنفيكتوس"، حيث ظهر في لقطات داخل طائرة عسكرية وأخرى مع قدامى المحاربين المشاركين في الفعالية في رسالة واضحة للتأكيد على تضامنها معه في مواجهة الانتقادات.

وامتدت المسيرة العسكرية للأمير هاري لعقد كامل بدأها عام 2005 في الأكاديمية العسكرية الملكية "ساندهيرست"، قبل أن ينضم إلى فوج سلاح الفرسان الملكي.

ورغم إلغاء نشره في العراق عام 2007 لأسباب أمنية، شارك لاحقا في مهمة سرية بولاية هلمند كمراقب جوي ميداني قبل أن تتوقف بعد تسريب تفاصيلها.

وقد نال إشادة واسعة من الصحافة البريطانية وترقى إلى رتبة نقيب عام 2011.

وفي سبتمبر 2012، عاد إلى أفغانستان في مهمة استمرت 20 أسبوعا، شارك خلالها بصفته مساعد طيار ومدفعيا على متن طائرات "أباتشي"، قبل أن يعلن قصر كنسينغتون رسميا خروجه من الخدمة العسكرية في مارس 2015، منهيا عقدا من الخدمة في الجيش البريطاني.