hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: إسرائيل تواجه نقصا في مخزون الصواريخ الاعتراضية

ترجمات

تقرير: إسرائيل تواجه نقصا في مخزون الصواريخ الاعتراضية
verticalLine
fontSize

مع استمرار المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران، أبلغت تل أبيب واشنطن هذا الأسبوع أنها باتت تعاني من نقص حرج في مخزون الصواريخ الاعتراضية، بحسب تقري لمنصة "سيمافور" الإخبارية.

ويأتي هذا النقص في وقت تتعرض فيه أنظمة الدفاع الإسرائيلية لضغط متزايد نتيجة الهجمات الإيرانية، التي شملت استخدام ذخائر عنقودية لتعزيز فعالية الصواريخ الباليستية.

نقص حرج في الصواريخ الاعتراضية

وأكدت المصادر الأميركية أن واشنطن كانت على علم منذ أشهر بضعف القدرات الإسرائيلية في هذا المجال، لكنها شددت على أن الولايات المتحدة لا تواجه أزمة مماثلة في مخزونها الدفاعي.

ورغم ذلك، يثير طول أمد الحرب مخاوف من استنزاف الطائرات الاعتراضية الأميركية أيضا، خصوصا إذا طُرحت فكرة مشاركة جزء من هذه القدرات مع إسرائيل.

وتعتمد إسرائيل على منظومات عدة للدفاع ضد الصواريخ أبرزها الطائرات المقاتلة وأنظمة مثل "القبة الحديدية" المخصصة للتصدي للتهديدات قصيرة المدى، إلا أن الصواريخ الاعتراضية بعيدة المدى تبقى الأكثر فعالية في مواجهة الهجمات الباليستية، وهو ما يجعل النقص الحالي مصدر قلق إستراتيجي.

في المقابل، تسعى الإدارة الأميركية إلى تعزيز إنتاج أنظمة الدفاع الصاروخي مثل "ثاد"، بعد أن استُهلكت كميات كبيرة منها خلال جولات القتال السابقة.

وأشارت تقارير مراكز الدراسات الإستراتيجية إلى أن الولايات المتحدة أطلقت أكثر من 150 صاروخا اعتراضيا خلال حرب قصيرة العام الماضي، ما مثّل نحو ربع مخزونها في ذلك الوقت.

"شبه غير محدود"

وعلى الصعيد السياسي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده تمتلك مخزونا "شبه غير محدود" من الذخيرة، إلا أن محللين عسكريين يشككون في هذا التوصيف، معتبرين أن الاستهلاك المرتفع يفرض ضغوطا على القدرات الأميركية.

وفي الوقت نفسه، أقرّت وزارة الخارجية بصفقة عاجلة لبيع آلاف القنابل الموجهة لإسرائيل، متجاوزة موافقة الكونغرس بذريعة "الطوارئ".

أما إيران، فقد أكدت عبر مسؤولين بارزين أنها لا ترى مجالا للدبلوماسية في المرحلة الحالية، وأنها مستعدة لخوض مواجهة طويلة الأمد.

وعززت تصريحات الأمين العام لـ"حزب الله" في لبنان هذا التوجه، مشيرا إلى أن أي تسوية تتطلب وقف الهجمات الإسرائيلية وانسحابها من الأراضي اللبنانية.