حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران من عدم الالتزام بالاتفاق، مؤكدا أن القوات الأميركية ستبقى متمركزة في إيران ومحيطها إلى حين تنفيذ بنوده بالكامل.
استعداد عسكري أميركي
وأوضح ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، أن السفن والطائرات والقوات العسكرية الأميركية، إلى جانب الأسلحة والذخائر، ستظل في مواقعها حتى يتم الالتزام الكامل بما وصفه بـ"الاتفاق الحقيقي".
وأضاف أنه في حال عدم الالتزام، وهو أمر اعتبره "مستبعداً للغاية"، فإن إطلاق النار سيُستأنف مجددا، وبقوة أكبر مما شهدته المواجهات السابقة.
بنود الاتفاق الأساسية
وأكد ترامب أن الاتفاق يتضمن منذ البداية:
- عدم امتلاك إيران أسلحة نووية.
- ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا وآمنا.
واعتبر أن ما يثار خلاف ذلك يندرج ضمن "دعاية مضللة".
وأشار إلى أن الجيش الأميركي يعمل حاليا على تعزيز جاهزيته، مؤكدا أنه يتطلع إلى "مهمته المقبلة"، قبل أن يختتم بالقول: "أميركا عادت".
من جهتها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن لهجة ترامب الحادة لعبت دورا أساسيا في التوصل إلى الاتفاق مع إيران.
وأوضحت ليفيت أن المقترح الإيراني الأولي كان "غير مقبول" وتم التخلي عنه، مشيرة إلى أن الضغوط الأميركية دفعت طهران إلى تقديم تنازلات، من بينها الموافقة على فتح مضيق هرمز.
وأضافت أن الولايات المتحدة حققت أهدافها الرئيسية، مؤكدة تراجع قدرة إيران على تصنيع الأسلحة، وتقلص قدرتها على دعم حلفائها.
واعتبرت ليفيت أن وقف إطلاق النار يمثل "نصرا للولايات المتحدة"، مشددة في الوقت ذاته على أن الخطوط الحمراء التي وضعها ترامب تجاه إيران لم تتغير.