أعلنت إسرائيل الأحد أنها ستعيد اعتبارا من الأربعاء، فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر بشكل جزئي أمام حركة الأفراد، بعدما أغلقته منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
إعادة فتح معبر رفح
وقالت هيئة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) في بيان "سيُعاد فتح معبر رفح أمام حركة المرور في الاتجاهين ابتداء من الأربعاء في 18 مارس المقبل، وذلك لحركة محدودة للأفراد فقط".
وكان المعبر، وهو المنفذ البري الوحيد للغزيين إلى العالم الخارجي دون المرور عبر إسرائيل، فُتح أمام الأفراد بشكل جزئي ومحدود في 2 فبراير، غير أن الحكومة الإسرائيلية أعادت إغلاقه تزامنا مع الهجوم الذي نفذته مع الولايات المتحدة على إيران في 28 منه.
وأضافت "كوغات": "تمّ اتخاذ هذا القرار بعد إجراء تقييم أمني ومراجعة الظروف التي تسمح باستئناف العمليات عند نقطة العبور، مع الحفاظ على القيود الأمنية اللازمة نظرا للوضع الأمني والتهديدات في المنطقة".
وأشارت إلى أنّ "تشغيل نقطة العبور سيتم وفقا للآلية المعمول بها قبل إغلاقها" أي "بالنسيق مع مصر، وبعد اتفاق مسبق مع إسرائيل بشأن المسائل الأمنية وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي".
وتابعت: "بالإضافة إلى ذلك، سيتم وضع المزيد من إجراءات الفحص والتحقّق.. في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي".
ويأتي الإعلان الإسرائيلي غداة وصول وفد من "حماس" إلى القاهرة، وفقا لمصدر في الحركة.
ومن المقرر أن يجتمع الوفد مع مسؤولين مصريين بعد إجراء محادثات مع منسّق مجلس السلام نيكولاي ملادينوف.
خطة إنهاء الحرب
وتتبادل إسرائيل و"حماس" الاتهامات بشأن انتهاك وقف إطلاق النار في غزة، والذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 بناء على اقتراح من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي منتصف يناير، أعلنت واشنطن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في القطاع.
وتنص هذه المرحلة على انسحاب إسرائيلي تدريجي من غزة، ونزع سلاح "حماس" ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار.
وحتى الآن، لا يزال الجيش الإسرائيلي يسيطر على أكثر من نصف القطاع، بينما ترفض "حماس" إلقاء سلاحها بموجب الشروط التي تضعها الدولة العبرية.