من المقرر أن يجتمع قادة وممثلو 56 دولة عضو، يمثلون نحو ثلث سكان العالم، في جزيرة أنتيغوا الصغيرة الواقعة في البحر الكاريبي، خلال الأسبوع الجاري، لتعزيز الأواصر فيما بينهم، في ظل مشهد دولي يتسم بالاضطرابات السياسية العالمية.
ومن المتوقع أن تسفر قمة رؤساء حكومات دول الكومنولث، التي تعقد كل عامين، عن اتفاقات وتعهدات جديدة.
ويضم الكومنولث 56 دولة موزعة على قارات إفريقيا وآسيا والأميركتين وأوروبا ومنطقة المحيط الهادئ، ومعظمها كانت في السابق جزءا من الإمبراطورية البريطانية.
اجتماع موسع
ومن المقرر أن يشارك قادة هذه الدول في الاجتماع، إلى جانب مسؤولين من قطر والكويت والبحرين والبرازيل والإمارات العربية المتحدة.
وقالت الأمينة العامة للكومنولث، شيرلي بوتشوي، لوكالة "أسوشيتد برس" قبيل الاجتماع: "لفهم ما يمكن توقعه في أنتيغوا، أعتقد أننا بحاجة إلى النظر إلى العالم الذي نعيش فيه اليوم".
وأضافت بوتشوي: "نحن بصدد مناقشة قضايا مثل النزاعات، والصدمات الاقتصادية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتغير المناخ، والتجارة، واستخدام الرسوم الجمركية كسلاح، وكل ذلك ينعكس مباشرة على جيوب شعوبنا".
وأوضحت بوتشوي أن قادة دول الكومنولث، الذين يمثلون 2.7 مليار نسمة، سيناقشون سبل جذب الاستثمارات وتقليل الحواجز أمام التجارة بين دول المجموعة.



