توقعت صحيفة "حرييت" التركية مواصلة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إعادة هيكلة حكومته في إطار الاستعداد لانتخابات رئاسية مبكرة محتملة، وذلك بعد تغييرات وزارية الأسبوع الحالي شملت استبدال وزيرَي الداخلية والعدل.
تعديلات إردوغان الوزارية
ونقلت الصحيفة عن مصادر أن "مع اقتراب عام 2028، قد تطرأ تعديلات إضافية على تشكيلة الحكومة"، مشيرة إلى أن إردوغان، الذي يقود السلطة التنفيذية منذ نحو ربع قرن، يفضل عادة توزيع التغييرات الوزارية على فترات متباعدة.
ولفتت الصحيفة إلى أن إردوغان يعتمد أسلوب التعديلات التدريجية بدلا من القرارات المفاجئة والشاملة دفعة واحدة، بالتالي فإن احتمال إجراء مزيد من التغييرات في الفترة المقبلة لا يزال واردا.
واستخدمت الصحيفة استعارة رياضية، ذاكرة أن "الشوط الأول انتهى"، وإن "المدير الفني تدخّل في تشكيلة الفريق"، متوقعة أن "يكون الشوط الثاني أكثر انضباطا وتناسقا".
ورأت الصحيفة أن التطورات الجارية في أنقرة "تُعد مؤشرا على بدء مرحلة أوسع من إعادة التشكيل السياسي".
انتخابات مبكرة في تركيا؟
يُذكر أن زعيم حزب الحركة القومية التركية وهو الحليف الرئيسي لإردوغان دولت بهتشلي، كان قد استبعد سابقا إمكانية إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في ظل الوضع الإقليمي الراهن.
في المقابل، يدعو زعيم حزب "الشعب الجمهوري" (أكبر أحزاب المعارضة) أوزغور أوزل بانتظام إلى إجراء انتخابات مبكرة.
وردا على هذه الدعوات، يؤكد إردوغان مراراً أن الانتخابات الرئاسية المقبلة مقررة في عام 2028، وأنه لا توجد أي أجندات أخرى في هذا الشأن.