hamburger
userProfile
scrollTop

أميركا تدرس استخدام الأصول الإيرانية لتمويل إصلاح الضرر في قواعدها

رويترز

مسؤول إيراني كشف أن اتفاق السلام يتوقف على الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة (رويترز)
مسؤول إيراني كشف أن اتفاق السلام يتوقف على الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • واشنطن تقول إنها قصفت مواقع رادار إيرانية عقب هجمات بطائرات مسيرة.
  • وزير باكستاني يزور طهران حاملا رسالة موجهة إلى الزعيم الأعلى الإيراني.
  • قائد الجيش اللبناني يتوجه إلى باكستان.

قال مصدر مطلع إن الحكومة الأميركية ستسعى إلى توجيه الأصول الإيرانية لإصلاح الأضرار التي تسببت فيها إيران، وذلك في الوقت الذي شنت فيه طهران موجة من الهجمات على دول حليفة لها بإطلاق المزيد من الطائرات المسيرة.

استخدام الأصول الإيرانية المجمدة

وقال المصدر إن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت كلف فريقا بتقييم تكاليف الأضرار التي ألحقتها إيران بالفعل بحلفائها مضيفا أن الولايات المتحدة ستدرس استخدام الأصول الإيرانية لإصلاح أي دمار في المستقبل أيضا.

جاء هذا الكشف بعد يوم من تصريح محسن رضائي، مستشار الزعيم الأعلى الإيراني، لشبكة "سي. إن. إن" بأن اتفاق السلام يتوقف على الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة من قبل الولايات المتحدة.

ولم يحدد المصدر أمس السبت نوع الأصول التي تدرسها وزارة الخزانة. ولم يبد أن اللغة المستخدمة لوصف الإجراءات الجديدة تقتصر على الأصول المجمدة.

وتتعثر مفاوضات السلام على ما يبدو، على الرغم من أن وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية ذكرت أن وزيرا من باكستان التي تلعب دور الوسيط، سافر إلى طهران أمس السبت حاملا رسالة إلى الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي.

وقد يؤدي التهديد بإعادة توجيه الأصول الإيرانية إلى إثارة توتر جديد في وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران، والذي تم اختباره مرة أخرى في مطلع الأسبوع بضربات شنتها كل من الولايات المتحدة وإيران.

وزير باكستاني يصل إلى طهران

وقالت إيران في وقت لاحق إنها ضربت قواعد أميركية في كلا البلدين بصواريخ باليستية، لكن الجيش الأميركي قال إنه تم اعتراض 6 صواريخ فيما لم يصل الصاروخ الـ7 إلى هدفه.

وتجري الولايات المتحدة وإيران مفاوضات غير مباشرة إلى حد كبير للتوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف الحرب المستمرة منذ 3 أشهر، والذي من شأنه أن يترك قضايا مثل البرنامج النووي الإيراني لمفاوضات لاحقة.

لكن التوصل إلى اتفاق ظل بعيد المنال في ظل الاشتباكات المتكررة بين الجانبين.

وتريد طهران الحصول على عائدات نفطية بمليارات الدولارات وإعفاءات من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الخام ورفع الحصار الأميركي عن موانئها والسيطرة على مضيق هرمز. وأغلقت إيران فعليا هذا الممر المائي، الذي كان يمر عبره حوالي خُمس شحنات النفط العالمية قبل الحرب.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي وصل إلى طهران أمس السبت لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين من بينهم وزير الخارجية عباس عراقجي.

وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية نقلا عن نقوي قوله إنه يحمل "رسالة خاصة" من قائد الجيش ورئيس الوزراء الباكستاني إلى خامنئي.

ةيواجه ترامب ضغوطا سياسية داخلية متزايدة بسبب ارتفاع أسعار البنزين لإنهاء هذه الحرب التي لا تحظى بشعبية.

وقال لشبكة "إن. بي. سي" إنه على الرغم من تدمير معظم منشآت تصنيع الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية، لا يزال الإيرانيون يمتلكون حوالي خُمس صواريخهم.

وأكد ترامب لبرنامج "ميت ذا برس" على قناة "إن. بي. سي. نيوز"، وفقا لمقتطفات نشرتها الشبكة يوم الجمعة " لديهم بعض الصواريخ، ولديهم بعض الطائرات المسيرة. أود أن أقول من حيث النسبة المئوية، ربما 21% إلى 22% من صواريخهم. إنها صواريخ كثيرة، لكنها ليست كما كانت عندما هاجمناهم لأول مرة".

بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير، هاجمت طهران دول الخليج التي تستضيف قواعد أميركية وأوقفت بشكل كبير حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وأدى الصراع إلى ارتفاع أسعار النفط وتعطيل سلاسل الإمداد للسلع الأخرى، بما في ذلك المساعدات الإنسانية.

قتال رغم وقف إطلاق النار

في صراع مواز في لبنان، قال الجيش يوم السبت إن ضابطين وجنديا قتلوا في غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهم العسكرية في جنوب لبنان. وذكر الجيش الإسرائيلي أنه يحقق في الواقعة.

ووضعت طهران وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" شرطا لأي اتفاق سلام مع واشنطن لإنهاء الحرب.

وأعلن الجيش اللبناني أمس السبت أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل غادر البلاد متوجها إلى باكستان بناء على دعوة من نظيره الباكستاني، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وتكتسب هذه الزيارة المفاجئة أهمية بالغة، نظرا إلى إصرار واشنطن وكذلك قادة لبنانيين منهم الرئيس على إبقاء محادثات وقف إطلاق النار الخاصة بلبنان منفصلة عن المفاوضات الأميركية الإيرانية التي تتوسط فيها باكستان.

ورفض الأمين العام لجماعة "حزب الله" نعيم قاسم الأسبوع الماضي اتفاقا توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل والحكومة اللبنانية لوقف القتال في لبنان.

ولم ينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي، ولم يكن "حزب الله" طرفا في المفاوضات.

وتقول إسرائيل إن قواتها لن تنسحب أو توقف عملياتها في البلاد، وسط توتر متزايد مع الولايات المتحدة.