قال رئيس الجمعية الوطنية في فنزويلا خورخي رودريغيز اليوم السبت إن عدد الوفيات جراء الزلزالين المتتاليين اللذين هزا البلاد الأسبوع الماضي ارتفع إلى 1430.
وأضاف في تصريح بثه التلفزيون الحكومي أن 3200 آخرين أصيبوا بجروح، في حين أصبح 3100 بلا مأوى جراء هذه الكارثة.
وأعلنت السلطات ليل الجمعة أنها ستمنع الوصول إلى لا جويرا، مركز الدمار، حيث بدأت الفوضى وحركة مرور السيارات في عرقلة جهود البحث. وقال المسؤولون إن أي شخص يريد الدخول سيتعين عليه الآن الحصول على تصاريح رسمية، لكنهم لم يقدموا سوى القليل من التفاصيل حول من سيسمح له بالدخول.
صعوبة الإنقاذ
ويقوم مواطنو فنزويلا بالبحث عن أحبائهم بأيديهم في ظل ندرة رجال الإنقاذ الحكوميين، مع ارتفاع عدد قتلى الزلزالين اللذين وقعا يوم الأربعاء إلى 920 قتيلا على الأقل وأكثر من 51 ألف مفقود.
وأفاد الناس برؤية عدد قليل من فرق الإنقاذ الحكومية في المناطق الأكثر تضرراً، على الرغم من أن السلطات أظهرت صورة لاستجابة حكومية قوية.
تعتبر وكالات الإغاثة أن أول 48 إلى 72 ساعة بعد زلزال فنزويلا هي إطار زمني حاسم لانتشال أشخاص أحياء، على الرغم من أنه يمكن تمديد ذلك إذا كان لديهم إمكانية الوصول إلى الغذاء والماء.