hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - هل يُصبح قائد "قسد" رئيسا لسوريا؟

المشهد

مصادر كشفت عن تحضير أنقرة لاستقبال مظلوم عبدي لنزع فتيل أي مواجهة مقبلة (إكس)
مصادر كشفت عن تحضير أنقرة لاستقبال مظلوم عبدي لنزع فتيل أي مواجهة مقبلة (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الخروقات تصاعدت بين الجيش السوري و"قسد" مؤخرًا وتركيا دخلت على خط الوساطة.
  • مصادر كشفت عن تحضير أنقرة لاستقبال مظلوم عبدي لنزع فتيل أي مواجهة مقبلة.
  • الترتيبات تتضمن دمج "قسد" في الجيش ومنح مناصب رفيعة للأكراد في الدولة.

تصاعدت الخروقات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" مؤخرًا، ما دفع تركيا للدخول على خط الوساطة.

وفي السياق، كشفت مصادر عن تحضير أنقرة لاستقبال مظلوم عبدي، في خطوة تهدف لنزع فتيل أيّ مواجهة مقبلة. الترتيبات تتضمن دمج "قسد" في الجيش، ومنح مناصب رفيعة للأكراد في الدولة، بينها منصب نائب الرئيس.

كما أنّ إعلان عبد الله أوجلان حل حزب العمال الكردستاني ووساطة مسعود بارزاني ساهما في تليين الموقف، ما قد يفتح الباب أمام عبدي نحو قمة السلطة في سوريا. 

طوفان جولاني

ولمناقشة هذه التطورات، قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد أحمد رحال، للإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "المواقف الأميركية بالنسبة إلى أحمد الشرع ليست من باب وجهة نظر كردية أو إمكانية وصول مظلوم عبدي إلى قصر الرئاسة السورية، أكان رئيسًا أو نائبًا للرئيس، بل هي تأتي من خلفية الأمن الإسرائيلي".

وتابع قائلًا إنّ هناك وجهتا نظر اليوم في سوريا:

  • الأولى تعتبر أنّ التساهل مع هيئة تحرير الشام والرئيس الشرع والقيادة في سوريا قد تؤدي إلى طوفان جولاني كما جرى في طوفان الأقصى، بالتالي ما الذي يجبر السوريين على المخاطرة.
  • الثانية تعتبر أنّ سوريا ولبنان في حالة ضعف، بالتالي يمكن التنازل وتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وأردف بالقول إنه في ما يخص موضوع قوات سوريا الديمقراطية، يبدو أنّ البوابة التركية قد تكون الحل وليس دمشق والاجتماعات مع "قسد".

وختم قائلًا: "اللهجة التركية باتت أقل حدة مما كانت عليه قبل 12 مايو، وحل حزب العمال الكردستاني الذي كان يشكل عبئًا على تركيا، جعل موضوع "قسد" أسهل من ناحية الإحاطة به، حتى أنّ هناك من يقول إننا قد نجد بعض قيادات "قسد" في القصر الرئاسي، ونعم من الممكن أن يحضر مظلوم عبدي إلى قصر الرئاسة التركي ويكون في استقباله إردوغان".