hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: مسيّرات "حزب الله" تربك حسابات إسرائيل في جنوب لبنان

ترجمات

مسؤول إسرائيلي: "حزب الله" اعتمد على سلاح رخيص وسهل الاستخدام (أ ف ب)
مسؤول إسرائيلي: "حزب الله" اعتمد على سلاح رخيص وسهل الاستخدام (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • "حزب الله" اعتمد على المسيرات في مواجهته الأخيرة مع إسرائيل.
  • الجيش الإسرائيلي اضطر إلى توسيع المنطقة العازلة لمواجهة المسيّرات.
  • تكلفة المسيّرة لا تتجاوز 500 دولار ولديها قدرات كبيرة على التخفي من التتبع.

خلال المواجهات الأخيرة بينهما، غيّر "حزب الله" من أسلوب مواجهاته لمحاولة التصدي للهجوم العسكري الإسرائيلي القوي في جنوب لبنان، حيث اعتمد الحزب على الطائرات المسيّرة المتفجرة لضرب الأهداف الإسرائيلية.

وبحسب تحليل لمجلة "فورين بوليسي" نجح الحزب في إلحاق أضرار جسيمة وخسائر فادحة بالجيش الإسرائيلي، الذي يسعى جاهدًا لإيجاد رد فعّال.

سلاح رخيص

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي معلقا على المسيرات: "لديهم سلاح رخيص وسهل الاستخدام، وقاتل للطرف الآخر. ولم يتمكن الطرف الآخر حتى الآن من إيجاد حل له. لذلك، يمكنهم الاستمرار في استخدامه، وسيكون دفاعنا في الغالب رد فعل، باستخدام الشباك أو البنادق أو الملاجئ. وطالما لم نجد حلاً، سيستمرون في استخدام طائراتهم المسيّرة ذات الرؤية الأمامية".

وبحسب المجلة، أشارت إسرائيل إلى طائرات "حزب الله" المسيّرة كانت أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت القوات الإسرائيلية إلى التوغل أكثر في لبنان ومواصلة عملياتها وضرباتها في البلاد.

وقال المسؤول: "بسبب الطائرات المسيّرة التي أُطلقت ضدنا، اضطررنا إلى تحريك الخط الأصفر"، في إشارة إلى الحدود التي تحدد المنطقة العازلة التي أقامتها إسرائيل في جنوب لبنان.

وأضاف "سنضطر دائمًا إلى الرد على هذا النوع من التهديدات الموجهة إلينا".

في المقابل، تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب جاهدة لمنع الصراع بين إسرائيل و"حزب الله" من تقويض عملية السلام مع إيران.

بين 17 أبريل و20 يونيو، شنّ حزب الله 1,163 هجومًا على الجيش الإسرائيلي شملت 637 من هذه الهجمات طائرات مسيّرة، ما يمثل نحو 55% من إجمالي الهجمات خلال تلك الفترة، وفقًا لمركز ألما، وهو مركز أبحاث إسرائيلي متخصص في التهديدات الأمنية في شمال إسرائيل.

ما قدرات مسيّرة "حزب الله"؟

يُعدّ تهديد الطائرات المسيّرة من بين الأسباب التي تدفع الرأي العام الإسرائيلي إلى الضغط على حكومته لتجاهل دعوات واشنطن لخفض التصعيد، بل وتصعيد المواجهة. ويشعر الإسرائيليون في شمال البلاد قرب الحدود مع لبنان، الذين تحملوا وطأة هجمات "حزب الله"، بقلق بالغ إزاء هذا الأمر.

وفي أبريل صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن نزع سلاح "حزب الله" هو الهدف العسكري الأول لإسرائيل في لبنان.

تتميز طائرات "حزب الله" المسيّرة المزودة بالألياف الضوئية بمدى محدود مقارنة بنظيراتها اللاسلكية، حوالي 9 إلى 12 ميلًا.

  • لكنها تتمتع بميزة مناعتها ضد التشويش الإلكتروني (فهي لا تصدر إشارات لاسلكية ولا تعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي GPS).
  • كما أنها قادرة على تجاوز نظام القبة الحديدية الإسرائيلي للدفاع الجوي.

قال مسؤول عسكري إسرائيلي: "إن المبلغ الذي ينفقه حزب الله على اقتناء وتصنيع هذه الطائرات المسيّرة لا يُقارن بتكلفة صاروخ اعتراضي واحد من منظومة القبة الحديدية".

  • تتراوح تكلفة الطائرات المسيّرة بين 300 و400 دولار أميركي، ويتم تجميعها باستخدام مزيج من مواد مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد ومكونات متوفرة تجاريًا.
  • يقوم "حزب الله" بتحميلها بالمتفجرات وإسقاطها على أهداف يوجهها إليها المشغلون عبر بث فيديو مباشر.