hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 ترامب أمام 3 خيارات حاسمة في مواجهة إيران.. أيها الأقرب؟

آخر تحديث:

المشهد

هل يضغط ترامب على إيران اقتصاديا أم يعود إلى طاولة التفاوض؟ (رويترز)
هل يضغط ترامب على إيران اقتصاديا أم يعود إلى طاولة التفاوض؟ (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الحصار الاقتصادي لإيران يبرز كخيار أقل كلفة على واشنطن.
  • شنيكات: العمل العسكري يحمل مخاطر كبيرة ونتائجه غير مضمونة.
  • ارتفاع أسعار الوقود قد يدفع ترامب لتسوية موقتة.

تعود إستراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه طهران لتتصدر مشهد التحليلات الجيوسياسية، معيدة إلى الأذهان أسلوب "الضغط الأقصى" الذي طالما طبع سياسته الخارجية.

وفي ظل الوضع الحالي القائم على حافة التأزم المستمر في الشرق الأوسط، يطرح المشهد 3 مسارات رئيسية تُحدد بوصلة السلوك الأميركي المحتمل: إما الذهاب نحو الحسم المباشر تحت عنوان "محو إيران"، أو اعتماد خيار الإنهاك بطيء المدى عبر "التعفن الاقتصادي"، أو العودة إلى مسارات الدبلوماسية عبر "التوصل إلى صفقة" حاسمة.

وينطوي استعراض هذه الخيارات الـ3 على تعقيدات إستراتيجية وحسابات دقيقة، حيث إنه ومع تقاطعات هذه المسارات المتباينة بين الردع والعزل والتفاوض، تظل القراءة السياسية مفتوحة على الاحتمالات كافة في انتظار اتجاه الرياح واختيار المسار الحاسم.

ويطرح كل هذا سؤالا: أيٌّ من هذه السيناريوهات المطروحة يُعتبر الأكثر واقعية وقربا للتنفيذ على أرض الواقع خلال المرحلة المقبلة؟

إيران تحت الحصار الاقتصادي

وتعليقا على ذلك، قال المحلل السياسي ورئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية الدكتور خالد شنيكات، إنّ الخيار الأقرب أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب في التعامل مع إيران يتمثل في مواصلة الحصار الاقتصادي.

وأشار شنيكات في تصريحات لمنصة "المشهد"، إلى أنّ هذا المسار يحتاج إلى وقت حتى تظهر نتائجه، رغم أنّ العقوبات الشاملة والخانقة يمكن أن تؤدي إلى نتائج صعبة على الجانب الإيراني خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وأوضح شنيكات أنّ فاعلية الحصار ستتراجع في حال تمكنت الحكومة الإيرانية من التحايل على العقوبات، من خلال شبكات غير مشروعة أو قنوات تساعدها على تجاوز القيود المفروضة عليها، وهو ما قد يحد من تأثير هذا الخيار.

عودة الحرب في إيران

وأضاف، أنّ الخيار الثاني الذي طرحه ترامب هو العمل العسكري، وهو خيار جرى اختباره بالفعل ولم يحقق النتيجة المطلوبة، فضلا عن أنه كلف الولايات المتحدة الكثير من الذخائر والأسلحة.

واعتبر شنيكات أنّ نتائج الخيار العسكري ليست مضمونة، وقد تقود إلى تداعيات كبيرة، من بينها تفكك إيران، وفي حال عدم تفككها، فإنّ المنطقة قد تدخل في دورة جديدة من عدم الاستقرار تشمل عددا من دولها، وهو ما يمثل خطورة الضربات العسكرية.

وأشار إلى أنّ البعض قد يجادل بأنّ الحصار الاقتصادي يمكن أن يقود أيضا إلى تفكك النسيج الداخلي، من خلال إضعاف الحكومة المركزية في طهران والسماح لأطراف بالانقلاب أو الثورة، وربما بروز قوى داخلية بعيدة عن سيطرة الحكومة الإيرانية، لكنه شدد على أنّ الحصار الاقتصادي يبقى أقل كلفة على الولايات المتحدة.

التسوية المؤقتة

وقال شنيكات إنّ الخيار الأخير يتمثل في التسوية، موضحا أنّ ترامب يريد تحقيق نصر كامل وهو ما عبّر عنه طوال الفترة الماضية من خلال حديثه عن هزيمة إيران وضرورة قبولها بالشروط الأميركية.

وبيّن أنّ هذا الخيار مرفوض من الجانب الإيراني، الذي لا يريد الاستسلام التام، وإنما يسعى إلى تسوية توازن بين مصالحه والمطالب الأميركية وليس تسوية بأيّ ثمن، مشيرا إلى أنّ طهران تراهن في هذا الملف على ما وصفه بـ"الصبر الإستراتيجي".

ورجّح شنيكات استمرار الضغط الاقتصادي وتشديد العقوبات النفطية حتى الانتخابات، مع إمكانية بحث ترامب خيارات أخرى، لكنه أشار إلى أنّ ارتفاع أسعار المحروقات يمثل تكلفة كبيرة على المواطن الأميركي، وقد بدأ يؤثر في الرأي العام في الولايات المتحدة وفي فرص الجمهوريين خلال انتخابات التجديد النصفي، الأمر الذي يشكل ضغطا على ترامب.

وقال إنّ هذا الضغط قد يدفع ترامب إلى اللجوء إلى تسوية موقتة بهدف خفض الأسعار حتى موعد الانتخابات، قبل العودة مجددا إلى تشديد الحصار وفرض العقوبات، وربما تنفيذ عمل عسكري نوعي، مستبعدا في المقابل خيار الحرب الشاملة بسبب كلفتها المرتفعة.

وأكد شنيكات أنّ الخيار الاقتصادي يبقى، بحسب الحسابات الإستراتيجية، الأفضل لترامب أو للولايات المتحدة على الأقل في حين تسعى طهران إلى منع الحصار من التأثير في الداخل الإيراني من خلال البحث عن حلول وبدائل جديدة.

news_suggested_videos_"اجتهاد المرأة في الدين يزعج".. ألفة يوسف: حاوروني ولا تحاربوني
play