أعلن الرئيس الأميركيّ المنتخب دونالد ترامب، تعيين رجل الأعمال الأميركيّ من أصل لبناني، مسعد بولس، مستشارًا رفيعًا لشؤون الشرق الأوسط والمنطقة العربية.
وأشاد ترامب ببولس، واصفًا إياه بـ"الداعم للسلام وصانع التحالفات"، مضيفًا: "إنه محامٍ بارع وقائد يحظى باحترام عالمي، وسيكون إضافة قوية لفريقنا".
يأتي هذا التعيين بعد يومين فقط من إعلان ترامب عن اختيار تشارلز كوشنر، والد صهره جاريد كوشنر، سفيرًا للولايات المتحدة في فرنسا.
وأشار ترامب، عبر شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال"، إلى أنّ بولس يُعدّ داعمًا ثابتًا للقيم الجمهورية، ولعب دورًا حيويًا في تعزيز العلاقات مع المجتمع العربيّ الأميركي.
وأوضح الرئيس الأميركيّ أنّ مسعد بولس يمتلك خبرة طويلة في بناء شراكات دولية ولديه رؤية لتعزيز السلام في الشرق الأوسط، ما يجعله الشخص الأمثل للمساهمة في تنفيذ وعود ترامب بتهدئة النزاعات الإقليمية وتحقيق الاستقرار. فمن هو مسعد بولس؟
من هو مسعد بولس؟
- ينتمي مسعد بولس إلى عائلة مارونية لبنانية بارزة من شمال لبنان.
- هاجر إلى الولايات المتحدة لدراسة القانون في جامعة هيوستن بولاية تكساس، ثم انتقل إلى نيجيريا لإدارة أعمال عائلته.
- يشغل منصب المدير التنفيذيّ لشركة "بولس إنتربرايزز"، المتخصصة في صناعة وتوزيع المركبات في غرب إفريقيا، والتي تُقدّر قيمتها بمليار دولار.
- ابنه مايكل بولس متزوج من تيفاني ترامب، الابنة الصغرى لدونالد ترامب، منذ عام 2022.
- حاول دخول البرلمان اللبنانيّ عام 2018 لكنه لم ينجح.
دور مسعد بولس السياسي والاجتماعي
لعب مسعد بولس دورًا كبيرًا خلال الحملة الانتخابية الأخيرة لترامب، حيث ركز جهوده على كسب تأييد المجتمعات العربية الأميركية، خصوصًا في ولاية ميشيغان.
كما التقى عددًا من القادة العرب والمسلمين في الولايات المتحدة، وأطلق حملات لدعم ترامب بين الأميركيّين اللبنانيّين والعرب.
ولدى مسعد بولس صلات قوية في لبنان والمنطقة، حيث سبق أن التقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) في نيويورك خلال سبتمبر الماضي، ما يعزز رهانات ترامب عليه كوسيط لتعزيز السلام في الشرق الأوسط.
بفضل جذوره العميقة وخبراته الدولية، يمثل مسعد بولس وجهًا جديدًا في السياسة الأميركية يمكن أن يحدث فارقًا في قضايا الشرق الأوسط ويعزز العلاقات الأميركية-العربية.