دعا الرئيس الإسرائيلي اسحق هرتسوغ الاثنين في مقابلة مع وكالة فرانس برس الدول الأوروبية إلى "دعم أي جهد يهدف للقضاء" على "حزب الله"، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ "نشاطا بريا محددا" في جنوب لبنان.
وقال هرتسوغ متحدثا عن الحرب المشتركة مع الولايات المتحدة ضد إيران "نحن عند منعطف تاريخي".
واعتبر الرئيس الإسرائيلي أن "على أوروبا أن تدعم أي جهد، أي جهد يهدف إلى القضاء على حزب الله الآن"، مضيفا أن على الأوروبيين أن "يفهموا أنه، لإحراز تقدم، ينبغي على المرء أحيانا أن يكسب حربا".
وتابع "بعد حروب لا نهاية لها لأكثر من جيل، وإراقة دماء وإرهاب، تعطيل ووقف السبب العميق لكل ذلك، والذي يأتي من طهران، وسيتم تحويل مسار المنطقة بكاملها".
وشدد هرتسوغ أن زوال "التهديد الإيراني" "يقع في صميم مصالح الأمن القومي الأوروبي"، متهما إيران بأنها "السبب الجذري لهجمات حركة "حماس" في 7 أكتوبر 2023، والسبب الجذري للإرهاب في أوروبا".
وأشار إلى "التهديد الهائل" الذي تشكله وفقا له "الصواريخ البالستية" الإيرانية على القارة العجوز.
كما رحب اسحق هرتسوغ بالعرض الفرنسي لتسهيل محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل.
وقال ردا على سؤال حول مقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "أعتقد أن هذا تطور إيجابي للغاية. أعتقد أن من المهم جدا إجراء محادثات.. هذه المحادثات مهمة للغاية لأن الوقت قد حان لنتمكن من المضي قدما مع لبنان".
ودعا ماكرون السبت إسرائيل إلى إجراء "محادثات مباشرة" مع السلطات اللبنانية تشمل "جميع مكونات" لبنان، وقال إنه مستعد "لتسهيلها" من خلال استضافتها في باريس.
وقد انتقد المسؤولون الإسرائيليون مرارا السلطات اللبنانية لما وصفوه بفشلها في الوفاء بالتزامها بنزع سلاح "حزب الله".
وقال هرتسوغ "ينبغي على الجيش اللبناني أن يقوم بهذه المهمة، لكننا نعلم أن لديه قيوده".
وأضاف "نطالب لبنان وجيشه بإنجاز العمل.. كل ما نريده من لبنان هو السلام".
وفي الأيام الأخيرة، شن "حزب الله" وإيران هجمات صاروخية منسّقة على إسرائيل.
وأعرب هرتسوغ مجددا عن الآمال الإسرائيلية في أن "ينتفض" الشعب الإيراني، مشددا على ضرورة أن يدعم المجتمع الدولي على نطاق أوسع الهجوم المشترك الأميركي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.
وتساءل "أين العالم أجمع؟ بدلا من انتقاد إسرائيل طوال الوقت، دعونا نساعد أنفسنا. ولنساعد الأميركيين".
وتابع "دعونا نساعد أنفسنا على إحداث تغيير حقيقي لنصنع مستقبلا مختلفا في المنطقة".