ذكر الحرس الثوري في إيران أن الدفاع الجوي، أنه رصد وتتبع طائرة مسيّرة من طراز MQ9، وأخرى من طراز RQ4، إضافة إلى مقاتلة من نوع F35 تابعة للجيش الأميركي.
دفاع جوي جديد في إيران
وأضاف البيان أن الطائرتان الأخريان اضطرتا إلى مغادرة الأجواء الإيرانية، والانسحاب من المنطقة.
وحذّر الحرس الثوري من أي خرق لوقف إطلاق النار من قبل القوات الأميركية، مؤكدا احتفاظه بحقه في الرد بالمثل على أي اعتداء.
وتشير السلطات الإيرانية إلى استمرار مراقبة التحركات الجوية في منطقة الخليج، في ظل توتر متصاعد بين طهران وواشنطن.
وتؤكد طهران أن هذه التوغلات تمثل انتهاكا لسيادتها الجوية، بينما تقول الولايات المتحدة إن عملياتها في المنطقة، تندرج ضمن مهام دفاعية لحماية الملاحة الدولية وتأمين قواتها.
وتتابع أطراف إقليمية ودولية هذه التطورات، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد في حال تكرار الحوادث الجوية بين الجانبين.
ويأتي هذا التطور في سياق توترات مستمرة مرتبطة بالملف النووي الإيراني والعقوبات المفروضة على طهران، إضافة إلى نشاط عسكري متزايد في منطقة الخليج.
ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ أوائل أبريل، قالت القيادة المركزية الأميركية في بيان أمس الاثنين، إنها شنت هجمات جديدة بهدف "حماية قواتنا من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية".
وجاءت الهجمات الأميركية بعدما قال مسؤول مطلع أمس، إن كبير المفاوضين الإيرانيين ووزير الخارجية زارا الدوحة لإجراء محادثات مع رئيس وزراء قطر، بشأن اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ .أشهر.
وتحذّر تقارير إقليمية من أن استمرار هذه المواجهات غير المباشرة قد يرفع منسوب المخاطر في المجال الجوي للمنطقة، مع استمرار مراقبة دولية مكثفة للأوضاع.
وأكدت وكالات أنباء أن طهران أسقطت أمس طائرة مسيرة شبحية "معادية" باستخدام نظام دفاع جوي جديد في إيران، لكنها لم توضح مصدر انطلاق المسيرة.