hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 فيديو - وسط الألغام والصواريخ.. واشنطن تضغط على إيران لتجريدها من ورقة هرمز

المشهد

المواجهة الأميركية الإيرانية تدخل مرحلة جديدة مع تصاعد الضغط حول مضيق هرمز (أ ف ب)
المواجهة الأميركية الإيرانية تدخل مرحلة جديدة مع تصاعد الضغط حول مضيق هرمز (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مرحلة جديدة في حرب إيران مع تصاعد الضغط العسكري حول هرمز.
  • العتوم: الضربة الأميركية الأخيرة تندرج ضمن استراتيجية إنهاك إيران.
  • اختبار قدرة الضغوط الخارجية على إنتاج أزمة داخلية تهدد شرعية النظام.
تتجه المواجهة الأميركية الإيرانية إلى مرحلة جديدة مع تصاعد الضغط العسكري حول مضيق هرمز، بعد استهداف الولايات المتحدة منصتي إطلاق في جزيرة لارك، قالت إنهما كانتا تستعدان لإطلاق صواريخ وألغام بحرية باتجاه المضيق، بينما ردت إيران باستهداف قواعد تضم قوات أميركية في المنطقة.

ويرى رئيس وحدة الدراسات الإيرانية في مركز الدراسات الإقليميةنبيل العتوم أن الضربة الأميركية، تندرج ضمن استراتيجية متدرجة تستهدف إنهاك إيران، ودفعها إلى تقديم تنازلات في ملفات الحرب.

دفع طهران إلى الاختيار

ويشير في تصرح خاص لـ "المشهد"، إلى أن واشنطن بدأت بالضغط الاقتصادي عبر العقوبات على النفط والأموال والتجارة الخارجية، قبل الانتقال إلى الضغط العسكري، مع الإبقاء على خيار التفاوض والاستنزاف الاقتصادي في الوقت نفسه.

وبحسب العتوم، تراهن الإدارة الأميركية على دفع طهران إلى الاختيار بين اتفاق بشروط أكثر صرامة وبين استمرار التآكل الاقتصادي والعسكري، إضافة إلى اختبار قدرة الضغوط الخارجية على إنتاج أزمة داخلية تهدد شرعية النظام وتماسكه.

لكنه يحذر من أن المبالغة في الضغط قد تدفع إيران إلى سياسة حافة الهاوية، وتوسيع اعتمادها على أدوات الحرب غير المتماثلة، خصوصا الصواريخ الساحلية والمسيرات والألغام البحرية.

عمليات أوسع في هرمز

ويعتبر العتوم أن السيطرة على مضيق هرمز تمثل ورقة ردعية أساسية بالنسبة إلى إيران، وأن فقدانها سيشكل ضربة إستراتيجية مؤلمة لطهران.

ويربط أهمية المضيق بقدرته على تأجيل ملفات أكثر تعقيدا كانت في صلب المواجهة، وفي مقدمتها البرنامج النووي والصاروخي والنفوذ الإقليمي.

ويشير الخبير إلى أن استهداف جزيرة لارك يحمل رسائل عسكرية تتجاوز الضربة المباشرة، نظرا لموقع الجزيرة عند المدخل الشرقي للمضيق، وقدرتها على التأثير في حركة السفن والملاحة.

ويرى أن واشنطن تسعى إلى إضعاف البنية العسكرية الإيرانية المحيطة به وتأمين حرية الملاحة، بما قد يفتح المجال أمام عمليات أميركية أوسع.

طهران تستعد لحصار طويل

وعلى المستوى الاقتصادي، يصف العتوم الوضع الإيراني بأنه يواجه ضغوطا غير مسبوقة، مع انتقال مركز الثقل في إدارة المواجهة، بحسب تقديره، بصورة أكبر نحو "الحرس الثوري".

ويرى أن السلطات بدأت تهيئة المجتمع لاحتمال استمرار الحصار من خلال إعطاء الأولوية للغذاء والطاقة والأمن، وترشيد الاستهلاك وإعادة ترتيب الموارد المحدودة.

ويحذر من أن سياسة تحميل المجتمع كلفة الصمود، قد تتحول إلى مصدر خطر على النظام نفسه، مع ارتفاع التضخم وتراجع قيمة العملة والقوة الشرائية.

كما يشير إلى سعي إيران للبحث عن مسارات بديلة لتجاوز العقوبات، عبر شبكات تجارية وموانئ، ومسارات برية وبحرية.

ويربط العتوم في تصريحه لـ "المشهد"، بين هذه الإجراءات والاستعداد لاحتمال انفجار داخلي، مشيرا إلى تعزيز الحضور الأمني، وتعيين حسين طائب في قيادة قوات البسيج، وتشديد القيود على الإنترنت.

وبحسب تقديره، تعكس هذه الخطوات استعداد السلطات الإيرانية لاحتمال عودة الاحتجاجات، بالتوازي مع استمرار المواجهة والضغط الخارجي. 

news_suggested_videos_من يختطف مستقبل طلاب السويداء؟ مرهف الشاعر يكشف كواليس أخطر أزمة امتحانات
play