وقال ترامب، إن إيران لم تعد تملك "بحرية ولا سلاحا جويا ولا عملة"، وأن الحكومة لا تدفع رواتب جنودها وأفراد الشرطة، وأن التضخم بلغ 300%، فيما تعاني القيادة، بحسب وصفه، من "فوضى كاملة" وعدم القدرة على تمثيل البلاد بشكل مناسب.
واشنطن "ستضرب بقوة"
وفي حديثه عن الهجوم الإيراني على القوات الأميركية في الأردن، أكد ترامب أن الولايات المتحدة سترد على طهران، مشددا على أن واشنطن "ستضرب إيران بقوة" بعد استهداف قواتها.
وتوعد ترامب إيران برد عسكري قوي، بعد إطلاقها صواريخ باليستية على مواقع للقوات الأميركية في الأردن، مؤكدا أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، ومعتبرا أن الهجمات الإيرانية على دول الخليج أسهمت في عزل النظام الإيراني إقليميا، وفق ما نقلته شبكة "فوكس نيوز" عن مقابلة أجراها معه تري غودي.
وقال ترامب إن إيران ارتكبت خطأ إستراتيجيا عندما هاجمت السعودية وقطر والإمارات والبحرين والكويت، معتبرا أن هذه الهجمات أدت إلى فقدان طهران الدعم الذي كانت تحظى به في المنطقة.
وأضاف أن الهجمات "كانت مفاجئة" بالنسبة إليه، لكنه رأى أنها كانت "شيئا جيدا جدا" من الناحية السياسية بالنسبة للولايات المتحدة، لأنها دفعت دول الخليج إلى الابتعاد عن إيران.
وربط ترامب التصعيد مجددا بالملف النووي الإيراني، قائلا إن إيران لو امتلكت سلاحا نوويا لكانت استخدمته، ومؤكدا أن منعها من تطوير مثل هذا السلاح، كان أحد الأهداف الرئيسية للتحرك الأميركي ضدها.
كما قال ترامب إن إسرائيل ما كانت لتبقى موجودة لولا قيادته، مضيفا أن الوضع في الشرق الأوسط كان يمكن أن يكون أكثر خطورة من دون التدخل الأميركي، في إشارة إلى الدور الذي يقول إنه لعبه في مواجهة إيران ودعم إسرائيل.
100 ألف قتيل
وأضاف الرئيس الأميركي في منشوره، أن ما تبقى لدى إيران هو ما وصفه بـ"لأخبار الكاذبة" القادمة من الولايات المتحدة، إلى جانب استعداد السلطات لقتل المحتجين، مؤكدا أن عدد القتلى تجاوز 100 ألف شخص.
واتهم ترامب القيادة الإيرانية بارتكاب ما وصفه بـ"جرائم حرب ضد الإنسانية"، داعيا إلى محاكمة المسؤولين عنها.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران، وبعد ضربات أميركية استهدفت مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز، أعقبتها ضربات صاروخية إيرانية على مواقع أميركية في المنطقة.
وكان ترامب قد صعّد في الأيام الأخيرة لهجته تجاه إيران، بالتزامن مع تحرك الإدارة الأميركية نحو تشديد الضغوط الاقتصادية والعقوبات على المؤسسات المالية الإيرانية، بينما لا تزال الملاحة في مضيق هرمز تواجه اضطرابات حادة.



