في تصريحات مثيرة للجدل، قال الإعلامي المصري أحمد موسى إن "محمد سليم العوا لعب دورًا تخريبيًا بعد أحداث العام 2011، كما لعب دورًا تآمريًا على الدولة المصرية في خضم ثورة 30 يونيو"، بحسب تعبيره. وأضاف موسى أن العوا دافع على مدار 14 عامًا عن الباطل وعن جماعة "الإخوان" رغم أنه "غير إخواني".
وعلى الإثر، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بعنوان "من هو محمد سليم العوا؟"، في محاولة من الناشطين لمعرفة تفاصيل سيرته الذاتية ومسيرته المهنية، متساءلين عن سبب هذا الهجوم الذي تعرض له من قبل الإعلامي المصري أحمد موسى.
من هو محمد سليم العوا؟
- فقيه قانوني ومفكر إسلامي مصري وُلد في العام 1942.
- الأمين العام السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
- رئيس جمعية مصر للثقافة والحوار.
- عضو مؤسس بالفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي.
- حائز على درجة الدكتوراه في "الفلسفة في القانون المقارن" من جامعة لندن في العام 1972.
- له العديد من المقالات في صحف ومجلات علمية وثقافية.
- شارك في مؤتمرات وندوات علمية قانونية وإسلامية وتربوية عدة في مختلف أنحاء العالم.
- شغل منصب وكيل النائب العام المصري.
- عُيّن محاميًا بهيئة قضايا الدولة في مصر.
- عمل أستاذًا للفقه الإسلامي والقانون في مجموعة من الجامعات العربية.
- عضو مجمع اللغة العربية في العاصمة القاهرة.
- عضو في مجمع الفقه الإسلامي الدولي في منظمة المؤتمر الإسلامي.
أحمد موسى يفتح النار على محمد سليم العوا
وخلال تقديمه برنامج "على مسؤوليتي" المُذاع على قناة "صدى البلد"، قال أحمد موسى: "دونت كلمتين على موقع إكس عن محمد سليم العوا، الذي أشاد بموقف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، و98% هاجموا العوا نتيجة ارتباطه بالإخوان، لأن الشعب المصري يرفض من يتآمر عليه ويدعم الجماعة الإرهابية"، بحسب قوله.
وأردف بالقول: "ما فيش بوق إخواني أو لجنة إلا وبيشتموا في محمد سليم العوا، بعد حديثه وإشادته في الرئيس السيسي، دول كفروه وأباحوا دمه نتيجة 4 أو 5 كلمات قالهم في مدح السيسي". واختتم بالقول: "العوا كان مرشحًا لانتخابات الرئاسة المصرية، وكان هدفه أخذ قطعة من البلاد مثل عبد المنعم أبو الفتوح وغيره".