hamburger
userProfile
scrollTop

إسرائيل تبدي رغبتها بتحسين العلاقات مع حكومة الشرع

ترجمات

وزير الخارجية الإسرائيلي أكد أن ترسيخ الاستقرار يظل مطلبا أساسيا لإسرائيل (إكس)
وزير الخارجية الإسرائيلي أكد أن ترسيخ الاستقرار يظل مطلبا أساسيا لإسرائيل (إكس)
verticalLine
fontSize

في تحول لافت في الخطاب الإسرائيلي تجاه سوريا، أعرب وزير الخارجية جدعون ساعر عن رغبة بلاده في إقامة علاقات مستقرة وجيدة مع الحكومة السورية الجديدة رغم سجل التوترات المتراكم بين البلدين منذ عقود.

جاء هذا التصريح بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن استعادة رفات الجندي الإسرائيلي تسفي فيلدمان، الذي فُقد خلال حرب لبنان الأولى عام 1982، بحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

العلاقات بين إسرائيل وسوريا

وفي مؤتمر صحفي عُقد في القدس، ردّ ساعر بتحفظ على سؤال حول ما إذا كانت إسرائيل قد تلقت مساعدة مباشرة من دمشق في عملية استعادة الرفات، مشيرا إلى أن هذا الأمر يقع ضمن صلاحيات مكتب نتانياهو.

إلا أنه لم يُخف رغبة تل أبيب في تحقيق تقارب مع دمشق قائلا: "نطمح إلى بناء علاقات إيجابية مع سوريا، ونرغب في ترسيخ الاستقرار الذي يظل مطلبا أساسيا لإسرائيل في ظل ما تواجهه من تحديات أمنية مفهومة".

وعلى الرغم من هذا التصريح التصالحي، أشار ساعر إلى أن إسرائيل لديها تحفظات إزاء النظام السوري، خصوصا على خلفية الانتهاكات الأخيرة التي طالت الأقلية الدرزية في سوريا وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا.

وقال: "نوايانا حسنة، ولكن لدينا ما يدعونا للقلق حيال سلوك النظام السوري تجاه الأقليات".

وتأتي هذه التصريحات بعد أسابيع فقط من الهجمات الدامية في المناطق ذات الغالبية الدرزية في الجنوب السوري، حيث كان ساعر قد دعا المجتمع الدولي لحماية الأقليات من النظام "وعصاباته الإرهابية"، على حد تعبيره.

وسبق وأن وصف القيادة السورية بأنها "جهادية ترتدي بدلات رسمية".

محادثات غير مباشرة

وتتزامن هذه التصريحات مع إعلان رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع الأسبوع الماضي عن محادثات غير مباشرة تُجرى مع إسرائيل تهدف "إلى تهدئة الأوضاع وتجنب التصعيد في المنطقة"، وهو ما فُسّر من قبل مراقبين بأنه محاولة لإعادة ترتيب الأوراق الإقليمية مع اقتراب استحقاقات دولية ومحلية حساسة للطرفين.

وقالت الصحيفة إن هذا التحول المحتمل يأتي بعد أعوام من القطيعة والتوترات الحدودية والاشتباكات غير المعلنة بين سوريا وإسرائيل، وسط مراقبة حذرة من قبل أطراف إقليمية ودولية تخشى من أن يؤدي أي انهيار جديد للوضع الأمني إلى فتح جبهات اشتباك جديدة قد تطال الجولان السوري وامتداداته.