hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - مقتل رئيسي.. تشكيك خارجي وغموض داخلي

المشهد

الرئيس الإيراني قُتل رفقة وزير الخارجية ومسؤولين آخرين بسقوط مروحيته في 19 مايو (رويترز)
الرئيس الإيراني قُتل رفقة وزير الخارجية ومسؤولين آخرين بسقوط مروحيته في 19 مايو (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • التحقيقات والمواقف الإيرانية تعتبر إشارات واضحة على أن الحادث لم يكن "مفتعلاً".
  • دبلوماسي إيراني: الحادث يتم استثماره داخليا في الحراك الانتخابي الرئاسي.

لا يزال الغموض سيد المشهد في التحقيقات الجارية حول ملابسات مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان ومسؤولين آخرين بعد سقوط طائرة مروحية تقلهم قبل 6 أيام.

وكشفت التحقيقات الإيرانية الأولية أن الطائرة احترقت بعيد اصطدامها بمنحدرات جبلية نافية أن تكون المروحية قد خرجت عن المسار المحدد لها كما روجت بعض وسائل الإعلام.

وأفاد التقرير الذي أصدرته رئاسة أركان القوات المسلحة الإيرانية بعدم وجود أي آثار لطلقات نارية على حطام الطائرة كما لم يكن هناك أي أمور مثيرة للريبة في محادثات برج المراقبة مع طاقم الطائرة قبل فقدان الاتصال بها.

مصرع رئيسي

وفي هذا السياق، قال الدبلوماسي الإيراني السابق من طهران الدكتور عباس خامه يار لقناة ومنصة "المشهد" إنه من الطبيعي أن تطرح أسئلة وفرضيات عدة في الشارع الإيراني حول وجود مؤامرة في سقوط المروحية.

وأضاف: "منذ اللحظة الأولى عندما سمعنا بالحادث كان هناك خط من خارج إيران يستثمر هذا الحادث بشكل يومي على أنه حادث مفتعل، وهناك جهات أجنبية ربما قد دخلت على الخط وكانت تؤكد على نظرية المؤامرة".

وأوضح أنه منذ البداية فإن كل التحقيقات والمواقف التي اتخذتها إيران، كانت إشارات واضحة على أن الحادث لم يكن حادثاً مفتعلاً وإنما بسبب طبيعة تلك المنطقة إضافة إلى الأجواء والطقس.

حادث غير مفتعل

وشدّد خامه يار على أن الأمور جميعها كانت لغاية آخر يومين تصبّ في هذا الاتجاه بشكل مباشر، معتبرا أن القيادة العامة للقوات المسلحة الإيرانية أكدت أن ما جرى "ليس مفتعلا" كما لم تغلق الباب على أي مستجدات.

وأشار خامه يار إلى ما كتبته صحيفة "واشنطن بوست" مؤخراً بأن قاعدة البيانات التي تحتفظ بها مؤسسة سلامة الطيران الأميركية منذ عام 1972، أكدت أن هذا النوع من الطائرات قد سجّل نحو 430 حادث سقوط.

وقال إن جميع الوقائع السابقة كلها تؤكد بأن ما جرى لم يكن "حادثا تآمريا"، معتبرا أن التشكيك من الخارج سبق التشكيك من الداخل وهذا استثمار لأسباب عدة وهي:

  • لأن إيران متقدمة في صناعة هكذا طائرات فكان الصناعة الداخلية مستهدفة أميركيا وخصوصا الغرب لإحباط الإيرانيين في هذا المجال.
  • عندما عُرف أن المروحية الرئاسية صناعة أميركية تبدّلت الأمور واتجهت نحو العقوبات على قطع الغيار وعدم توفر الصيانة اللازمة.

وأكد خامه يار أن هذا الاستهداف واضح و"مسيّر" بشكل كبير من الخارج ولكن حتى في الداخل له تأثير أيضا.

حراك انتخابي

اعتبر الدبلوماسي الإيراني أن قرب الانتخابات الرئاسية يمكن أن "يصب في نوع من التنافس السياسي بين التيارات السياسية وبين الاتجاهات المتعددة والمتباينة".

وقال "نحن على وشك حراك انتخابي رئاسي كبير"، وأنه ربما تكون إحدى مواد هذا الحراك هي حادثة الطائرة الرئاسية.