hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير إسرائيلي يكشف نهاية الحرب التي تخشاها تل أبيب

ترجمات

إسرائيل تفضّل سقوط النظام الإيراني أو اتفاقًا صارمًا لإنهاء الحرب (رويترز)
إسرائيل تفضّل سقوط النظام الإيراني أو اتفاقًا صارمًا لإنهاء الحرب (رويترز)
verticalLine
fontSize

استعرضت صحيفة "يديعوت أحرونوت" ملامح محتملة لنهاية الحرب مع إيران، في ظل تباين السيناريوهات بين ما تعتبره تل أبيب مناسبًا لمصالحها، وما تخشى أن يُفرض عليها قبل تحقيق أهدافها، وذلك استنادًا إلى تقديرات مسؤولين إسرائيليين.

وبحسب الصحيفة، ترى إسرائيل أنها ستخرج في موقع أقوى بغض النظر عن كيفية انتهاء الحرب، إلا أنها تفضّل مسارين رئيسيين: الأول يتمثل في حدوث اضطرابات داخلية داخل إيران قد تؤدي إلى سقوط النظام، والثاني قبول طهران بشروط أميركية وإسرائيلية مشددة تحد من برنامجها النووي وقدراتها الصاروخية وتقلّص نفوذها الإقليمي.


مخاوف إسرائيلية

في المقابل، تخشى التقديرات الإسرائيلية من سيناريو تنهي فيه الولايات المتحدة الحرب بشكل أحادي ومن دون اتفاق واضح، ما قد يجبر إسرائيل على وقف عملياتها قبل تحقيق ما تعتبره أهدافًا أساسية.

وتشير الصحيفة إلى أن إسرائيل تعتقد أن إيران، حتى في حال عدم التوصل إلى اتفاق، ستخرج من الحرب في وضع ضعيف يُعد من بين الأضعف منذ عام 1979، نتيجة الأضرار التي لحقت بمنظوماتها الدفاعية وسلاحها الجوي والبحري.

كما ترجّح التقديرات تراجع قدرة طهران على إعادة بناء ترسانتها الصاروخية أو تطوير برنامجها النووي، في ظل التفوق الجوي الإسرائيلي والاختراقات الاستخباراتية.

وفي هذا السياق، توضح الصحيفة أن إسرائيل تقيس أي تسوية محتملة بمدى تحقيق مجموعة من الشروط، أبرزها إنهاء البرنامج النووي الإيراني، وتقليص القدرات الصاروخية الباليستية، ووقف دعم طهران لحلفائها الإقليميين، وفي مقدمتهم "حزب الله"، إلى جانب فرض رقابة صارمة على برامجها العسكرية.

كما تشدد إسرائيل على أن أي تخفيف للعقوبات يجب أن يكون تدريجيًا ومشروطًا، مع ضرورة نقل مخزون اليورانيوم المخصب إلى طرف ثالث أو التخلص منه، لمنع استئناف سريع للبرنامج النووي.

وتلفت الصحيفة إلى أن الجبهة اللبنانية تظل مصدر قلق، إذ إن استمرار دعم إيران لـ"حزب الله" قد يُبقي احتمالات التصعيد قائمة، حتى في حال التوصل إلى وقف رسمي للحرب.