جدّد بابا الفاتيكان ليو الـ14 مساء الثلاثاء دعوته إلى وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط والعمل من أجل السلام عبر الحوار، معربا عن أسفه لنزوح "أكثر من مليون" شخص بسبب الحرب.
وقال البابا في تصريح لصحفيين لدى مغادرته مقر إقامته في "كاستل غاندولفو" بضواحي روما متوجّها إلى الفاتيكان: "أجدّد الدعوة إلى وقف إطلاق النار، وإلى العمل من أجل السلام، لا بالأسلحة بل بالحوار، من خلال البحث الجاد عن حلّ للجميع".
وتابع البابا الأميركي: "حاليا يتزايد الحقد والعنف يتفاقم يوما بعد يوم، وهناك أكثر من مليون نازح، والكثير من القتلى"
وأضاف: "نصلّي من أجل السلام، لكنني أدعو كل السلطات إلى العمل بجدية عبر الحوار لحلّ المشكلة".
وكان البابا ليو الـ14 قد أكد الأحد أنه يتابع بـ"قلق بالغ" الحرب في الشرق الأوسط ومناطق أخرى.
والتزم الحبر الأعظم البالغ 70 عاما موقفا حذرا منذ بدأت الولايات المتحدة، بلده الأم، وإسرائيل حربهما على إيران، مكررا دعوته إلى السلام من دون تسمية الأطراف الضالعين في الحرب.