ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك أمس الجمعة إلى 9 قتلى، بعد وفاة أحد المصابين أثناء تلقيه العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، وفق ما نقلته قناة "المملكة" الأردنية اليوم السبت، عن مصادر طبية.
وكان وزير الصحة الأردني الدكتور إبراهيم البدور قد أعلن صباح اليوم السبت، أن مصابا واحدا لا يزال في حالة حرجة داخل مستشفى الأمير علي العسكري، موضحا أن وضعه الصحي غير مستقر فيما استقرت الحالة الصحية لبقية المصابين الذين يتلقون العلاج في المستشفى ومستشفى الكرك الحكومي.
وأوضح البدور أن معظم الإصابات التي استقبلتها المستشفيات كانت خطيرة، وترافقت مع نزيف حاد وإصابات في الشرايين، ما استدعى إخضاع عدد من المصابين لعمليات جراحية، إلى جانب تزويدهم بكميات من الدم لتعويض ما فقدوه جراء الإصابة.
وأضاف أن 6 مصابين يتلقون العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري وحالتهم مستقرة، فيما يرقد 5 مصابين في مستشفى الكرك الحكومي، وجميعهم في وضع صحي مستقر.
وأشار وزير الصحة إلى أن بعض المصابين قد يغادرون المستشفى السبت بعد استكمال التقييم الطبي والتأكد من استقرار أوضاعهم الصحية.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب الهجوم الذي استهدف الكنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة وأوقع عددا من القتلى والمصابين، وسط متابعة رسمية وأمنية لتداعيات الحادث، وتقديم الرعاية الطبية للمصابين.



