hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - إنزال الكوماندوز.. كواليس خطة ترامب التي أرعبت نظام إيران

ترامب كان يدرس خيار إنزال بري في إيران
ترامب كان يدرس خيار إنزال بري في إيران
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إنزال بري في إيران كان من الخطط المطروحة على طاولة ترامب.
  • قرار ترامب في حرب إيران كان واضحا منذ البداية.

في الساعات التي بدا فيها التوصل إلى اتفاق أميركا وإيران وشيكًا، خرجت إلى العلن قصة من خلف الكواليس.

اتفاق إيران وأميركا

فقد كشفت تقارير عن خطة أميركية كانت تُعد لإرسال قوات خاصة إلى إيران بهدف انتزاع مخزون اليورانيوم عالي التخصيب من قلب المنشآت المحصنة. أسرار هذه الخطة كانت محور النقاش على "المشهد" مع الدكتور روبرت رابل، أستاذ العلوم السياسية في جامعة فلوريدا أتلانتيك وعضو الحزب الجمهوري الأميركي.

لماذا تم التراجع عن هذه الخطة؟

قال روبرت رابل إن القرار النهائي كان بيد الرئيس دونالد ترامب. ورجح أنه عند اطّلاعه على تفاصيل الخطة، وبعد أن عرضت عليه القيادات العسكرية التقديرات المتعلقة بتداعيات العملية، تبين أنها لم تكن عملية سهلة على الإطلاق.

وفي السياق أكد أن هناك أسئلة كثيرة كانت مطروحة: أين يوجد اليورانيوم تحديدًا؟ هل هو كله في أصفهان أم موزع في مواقع أخرى؟ كما لفت إلى أن تحصين الإيرانيين للأنفاق وزرع الألغام جعلا العملية معقدة للغاية.


مصدر خلافات؟

إجابة عن سؤال حول : هل أن هذه النقطة تحديدًا كانت سببا في خلافات داخل الحزب الجمهوري وحتى داخل إدارة ترامب نفسها،

لم ينف رابل ذلك وأكد أن الخلافات كانت موجودة بالفعل على الرغم من اقتراب اتفاق أميركا وإيران. لكن الأهم في رأيه أن الرئيس الأمير كان يتخذ القرار بعد الاستماع إلى مختلف الآراء.

وأكد أن كل طرف لديه رؤيته الخاصة، لكن القرار النهائي يبقى للرئيس.

وقدر أن ترامب كان أكثر حذرًا تجاه فكرة الإنزال داخل إيران. وأقر بأن الحديث كان يدور عن قوات خاصة قد تتولى مهمة السيطرة على اليورانيوم أو نقله، لكن ذلك لم يمنع التفكير بخيارات أخرى مطروحة في المنطقة.

وكشف رابل عن مختلف الآراء التي كانت مطروحة بخصوص التدخل البري، قبل إعلان ترامب الأخيرة بشأن الاتفاق بين أميركا وإيران، مؤكدا أن وزير الدفاع كان يركز على الخيارات العسكرية وكيفية تحقيق الأهداف الميدانية، بينما كان وزير الخارجية يركز على الحلول السياسية والدبلوماسية أما نائب الرئيس فكان يتبنى موقفًا يقع بين هذين الاتجاهين.

وقال المتحدث إن هذا الاختلاف في الرؤى أفاد ترامب لكنه في النهاية من يقرر. ولفت إلى أنه منذ البداية كان واضحًا أنه لا يرغب في التورط بحرب برية واسعة داخل إيران، خصوصا إذا كان ذلك قد يؤدي إلى خسائر أميركية أو إلى تكرار تجارب سابقة مثل العراق وأفغانستان.

وشدد على أن الرئيس ترامب تبنى منذ البداية سياسة الغموض الاستراتيجي مبقيا على جميع الخيارات مطروحة: إمكانية تغيير النظام من الداخل، أو إضعافه دون إسقاطه، أو ممارسة ضغوط تؤدي إلى تغيير سلوكه.

وختم الضيف مشددا على أن الرئيس ترامب كان يفضل الاحتفاظ بخيارات متعددة وعدم التورط في حرب برية واسعة النطاق، وقد كان خياره الأول إذ اضطر إلى استخدام القوة هو التعويل على العمليات المحدودة والضربات النوعية بدلاً من عمليات الغزو التقليدية.