hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

فيديو - غضب في إيطاليا.. نهب واشتباكات وقرار عاجل من ميلوني

آخر تحديث:
ترجمات
ميلوني تجري اجتماعا طارئا اليوم الاثنين لبحث الأوضاع الأمنية (رويترز)
ميلوني تجري اجتماعا طارئا اليوم الاثنين لبحث الأوضاع الأمنية (رويترز)
verticalLine
fontSize

تحولت احتجاجات على غلاء المعيشة في إيطاليا، خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلى مواجهات عنيفة في مدن عدة، تصدرتها ميلانو التي شهدت يومين متتاليين من نهب المتاجر وإشعال الحرائق والاشتباك مع الشرطة.

ودعت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني إلى اجتماع طارئ، الاثنين، لبحث الأوضاع الأمنية، وسط مطالب داخل الائتلاف الحاكم بتشديد الإجراءات بحق المتورطين في العنف، وبينهم قاصرون.

احتجاجات إيطاليا

وانطلقت الاحتجاجات على خلفية ارتفاع أسعار الوقود والفواتير، وعدم كفاية الأجور، وتردي أوضاع المدارس والخدمات الصحية العامة. واستقطبت التحركات، التي نُظّم بعضها تحت شعار إيطاليا في الساحات، شبانا وطلابا، كما شاركت عائلات بأطفالها في بعض التظاهرات.

بحسب صحيفة "كورييري ديلا سيرا"، شارك نحو 5 آلاف شخص في تظاهرة السبت بميلانو، قبل أن ينفصل نحو 500 شاب عن المسيرة ويشتبكوا مع قوات الأمن ويخرّبوا ممتلكات. وأُلقيت حجارة وزجاجات وأجسام أخرى باتجاه الشرطة، التي ردت بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن المسيرة بدأت سلمية، قبل أن ينهب ملثمون متاجر ويضرموا النار في حواجز أقاموها من طاولات المقاهي، ما أدى إلى إخلاء ساحة الدومو ومنطقة التسوق المجاورة من الزوار.

وبعد هدوء مؤقت صباح الأحد، تجددت المواجهات والنهب. وأفادت وكالة "أنسا" باقتحام متاجر قرب ساحة كوردوزيو، فيما أغلقت محال أبوابها وأزالت الطاولات والكراسي من الشوارع.

وقالت الوكالة إن 160 شخصا اقتيدوا إلى مراكز الشرطة قبل السابعة مساء الأحد، وإن نحو 80% منهم قاصرون. ويتعلق الرقم بأشخاص نُقلوا للتحقق من أوضاعهم، ولا يعني توقيفهم جميعاً للاشتباه بارتكاب جرائم.

مواجهات في مدن أخرى

في تورينو، ألقى محتجون حجارة وزجاجات ومفرقعات باتجاه الشرطة، واستخدموا أثاث المحال لإقامة حواجز. وأفادت "كورييري ديلا سيرا" بتوقيف 4 أشخاص، بينهم 3 قاصرين عُثر بحوزتهم على زجاجات حارقة.

وشهدت بولونيا مواجهات قرب محطة القطارات، كما وقعت اشتباكات في بريشيا وبرغامو. ونقلت رويترز عن تقرير للشرطة توقيف 28 شخصاً خلال مواجهات السبت في مدن عدة. وأوردت "أنسا" لاحقاً أن نحو 90 عنصراً من قوات الأمن تلقوا العلاج في مستشفيات ميلانو.

وتشير تقارير الصحافة الإيطالية إلى أن مجموعات من الشبان المتورطين في العنف بميلانو لا تجمعها قيادة واضحة أو انتماء سياسي موحد، فيما اختلفت تركيبة المشاركين بين مدينة وأخرى.

خلاف سياسي وإضراب مرتقب

وأدانت ميلوني أعمال العنف وأعلنت دعمها لقوات الأمن، بينما انتقد رئيس بلدية ميلانو جوزيبي سالا عدم كفاية عدد عناصر الشرطة المنتشرين، ما أثار خلافاً علنياً مع وزير الداخلية ماتيو بيانتيدوزي.

وتبحث الحكومة إدارة التظاهرات وإمكان اعتماد أدوات إضافية لمواجهة العنف، بينها مقترحات لتشديد التعامل مع القاصرين المتورطين. لكن هذه الإجراءات لا تزال قيد النقاش، ولم تُعتمد بعد، بحسب التقارير.

في المقابل، أدان 9 رؤساء بلديات من يسار الوسط، بينهم رؤساء روما وميلانو وتورينو وبولونيا ونابولي، أعمال العنف، وطالبوا الحكومة باجتماع لمعالجة الأزمة، مشددين أيضاً على ضرورة الاستجابة لمعاناة المواطنين من غلاء المعيشة.

وبالتوازي، شهدت روما تظاهرة قادها الاتحاد العام الإيطالي للعمل "CGIL"، قدّر أمينه العام ماوريتسيو لانديني عدد المشاركين فيها بأكثر من 100 ألف شخص.

وأعلن لانديني إضرابا عاما في 20 نوفمبر، مطالباً بإجراءات تتعلق بالأجور وحقوق العمال والعمل غير المستقر، قبيل إقرار الموازنة.

news_suggested_videos_نتانياهو يخشى الجنرالات.. كيف تحولت إسرائيل إلى يمين متطرف؟
play