hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

الزيدي في مواجهة الفصائل المسلحة.. هل ينجح في نزع سلاحها؟

آخر تحديث:

رويترز

رفض الفصائل الموالية لإيران يعرقل مساعي الزيدي لنزع السلاح (رويترز)
رفض الفصائل الموالية لإيران يعرقل مساعي الزيدي لنزع السلاح (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • نزع سلاح الفصائل العراقية يضع الزيدي أمام أزمة مصداقية.
  • الفصائل الموالية لإيران تتحدى مهلة الزيدي لتسليم السلاح.
  • دعم إيران يعرقل خطة الزيدي لنزع سلاح الفصائل العراقية.

قد يواجه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أزمة مصداقية إذا لم تستجب الفصائل الشيعية المدعومة من إيران لدعوته بتسليم سلاحها للدولة.

وبعد اجتماعه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض خلال يوليو، تعهد الزيدي بنزع سلاح هذه الفصائل القوية بحلول 30 سبتمبر، وهو نفس الموعد المقرر لانسحاب ما تبقى من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من العراق.

لكنه يواجه مقاومة شديدة من وكلاء إيران في بلاده، الذين دعموا طهران في حرب الشرق الأوسط عن طريق مهاجمة أهداف أميركية.

لماذا يواجه الزيدي عقبات؟

أشارت عدة فصائل مسلحة قوية مدعومة من إيران في العراق عام 2025 إلى أنها مستعدة لتسليم سلاحها للمرة الأولى لتفادي خطر تصعيد الصراع مع الإدارة الأميركية برئاسة ترامب.

لكن تعهداتها لم تتحقق أبدا، ليصبح الزيدي أمام مهمة حساسة هي محاولة كبح جماح هذه الفصائل التي تتبع الحرس الثوري الإيراني بعد توليه منصبه في مايو.

وحظي الزيدي، الذي يملك ثروة تقدر بعدة ملايين من الدولارات، بأكبر دعم يقدمه رئيس أميركي لرئيس وزراء عراقي مقارنة بالعديد من أسلافه.

لكن شأنه شأن جميع القادة العراقيين، فهو يحتاج أيضا إلى دعم إيران التي اكتسبت نفوذا واسعا في العراق بشكل مطرد من خلال علاقاتها بالفصائل والسياسيين الشيعة، وبالتالي عليه أن يتحرك بحذر.

وكشفت وثيقة أمنية اطلعت عليها "رويترز" و3 مصادر حكومية أن قوات خاصة ترفع تقاريرها مباشرة لرئيس الوزراء اعتقلت في 17 أغسطس رئيس جهاز المخابرات التابع لحركة النجباء، وهي فصيل موال لإيران صنفته الولايات المتحدة تنظيما إرهابيا بتهمة التورط في مهاجمة مصالح أمريكية بطائرات مسيرة.

وأدى هذا الاعتقال، الذي استمر 48 ساعة، إلى تهديد الحركة بالانتقام ودفع كبار السياسيين الشيعة إلى التدخل للمساعدة في نزع فتيل التوتر.

واعتقلت القوات الخاصة العراقية 4 عناصر مسلحة، بينهم قائد محلي، بعد ذلك بأسبوع بتهمة تسهيل مهاجمة مصالح أميركية، مما يسلط الضوء على العقبات السياسية والأمنية التي تواجه حملة نزع السلاح التي يقودها رئيس الوزراء.

وحذر سياسيون شيعة كبار من أن الإجراءات الصارمة ضد الفصائل المسلحة ستجعل نزع سلاحها مستحيلا وقد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار.

وقالوا إن الفصائل المسلحة لا يمكن أن تسلم سلاحها في وقت تدعم فيه إيران في حربها ضد الولايات المتحدة، وإنها أبدت ترددا في الماضي قائلة إنها لا تستطيع فعل ذلك ما دامت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة موجودة في العراق.

ماذا تريد الفصائل المسلحة؟

قالت 4 مصادر سياسية شيعية و3 مصادر أمنية مطلعة على جهود نزع السلاح إن 5 فصائل مسلحة موالية لإيران رفضت رفضا قاطعا الموعد النهائي الذي حددته الحكومة في 30 سبتمبر لتسليم سلاحها وحل تنظيماتها والاندماج في قوات الأمن التابعة للدولة.

وأصدرت أقوى الفصائل، وهي "كتائب حزب الله"، بيانا في أغسطس انتقدت فيه الزيدي ووضعت شروطا للحوار، من بينها ضمانات بعدم عودة القوات الأميركية للعراق أبدا واتخاذ تدابير من شأنها تخليص البلاد من أي نفوذ أميركي على صنع القرار السياسي أو الاقتصادي.

ما مدى قوة الفصائل المسلحة؟

قال مسؤولان أمنيان يتابعان نشاط هذه الفصائل إنها تنضوي تحت لواء المقاومة الإسلامية في العراق، وهي مجموعة تضم نحو 10 فصائل شيعية مسلحة متشددة تقود مجتمعة نحو 50 ألف مقاتل وتمتلك ترسانات تشمل صواريخ بعيدة المدى وأسلحة مضادة للطائرات.

وتقول المقاومة في العراق، التي تعد ركيزة أساسية في شبكة القوى الإقليمية المتحالفة مع إيران، إنها نفذت عشرات الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل وقوات أميركية في العراق وسوريا في السنوات القليلة الماضية.

وأصبحت هذه الفصائل أكثر تطورا في تنفيذ هجمات دقيقة بالطائرات المسيرة، ولها أيضا مصالح تجارية في قطاعات البناء والعقارات وشركات الصرافة.

news_suggested_videos_ نشرة اليوم - 09-09-2026
play