hamburger
userProfile
scrollTop

من هو قاسم العبودي مستشار الأمن القومي العراقي؟

المشهد

تساؤلات واسعة عن من هو قاسم العبودي مستشار الأمن القومي (إكس)
تساؤلات واسعة عن من هو قاسم العبودي مستشار الأمن القومي (إكس)
verticalLine
fontSize

من هو قاسم العبودي مستشار الأمن القومي العراقي؟ تساؤل ضجت به وسائل التواصل الاجتماعي في العراق خلال الساعات القليلة الماضية.

من هو قاسم العبودي مستشار الأمن القومي؟

وفي التفاصيل، قال مصدر مطلع يوم أمس الخميس، إنّ رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي عيّن قاسم العبودي مستشارًا جديدًا للأمن القومي للبلاد، خلفا لقاسم الأعرجي.

ويعتبر قاسم العبودي شخصية أمنية بارزة في العراق، وقد جاء اختياره استنادًا إلى الخبرة الواسعة التي يتمتع بها في الملفات الإدارية والأمنية، فضلًا عن أعماله السابقة ضمن المؤسسات المرتبطة بالملف الأمني العراقي، ما قد يجعله وفق المراقبين والتقييمات الأولية، قادرًا على شغل هذا المنصب الحساس خلال الفترة المقبلة.

كما وافق الزيدي على تغييرات في جهاز الأمن الوطني العراقي، حيث عين باسم البدري رئيسًا جديدًا للوكالة، بدلًا من عبد الكريم البصري. وكان الزيدي قد أجرى تغييرات عدة بمناصب عليا.

نزع سلاح الميليشيات المدعومة من إيران

وفي وقت سابق، التقى المبعوث الأميركي إلى العراق وسوريا توم برّاك برئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في 15 يونيو لمناقشة تعزيز العلاقات بين بغداد وواشنطن. ويأتي الاجتماع في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة الضغط على العراق لنزع سلاح الميليشيات المدعومة من إيران، ويسبق الزيارة المتوقعة التي سيقوم بها الزيدي إلى واشنطن في يوليو.

وجرت المحادثات أيضا في الوقت الذي أثار به اتفاق بين إيران والولايات المتحدة الآمال في العراق بشأن الاستقرار الإقليمي وتعزيز الأمن القومي وإعادة فتح مضيق هرمز، مما يسمح باستئناف صادرات النفط العراقية عبر هذا الطريق الحيوي. ومع ذلك، في 16 يونيو، قالت جماعة معارضة كردية إيرانية إنها تعرضت لهجوم بطائرة إيرانية بدون طيار، مما يوضح كيف تواصل إيران استهداف المنشقين الأكراد.

وقالت السفارة الأميركية في بغداد في 15 يونيو، إنّ برّاك نقل أنّ الرئيس ترامب يتطلع إلى الترحيب برئيس الوزراء الزيدي في البيت الأبيض في منتصف يوليو، لمناقشة مستقبل هذه العلاقة المهمة.

وبالإضافة إلى ذلك، ناقش الطرفان خطط العراق لنزع سلاح الجماعات المسلحة في البلاد، بعد أسبوعين من إشارة العديد من الميليشيات الكبرى إلى أنها ستتخلى عن أسلحتها.

ومع ذلك، لا يبدو أنّ أيا من أقوى الميليشيات العراقية المدعومة من إيران قد سلمت أسلحتها فعليًا.

وأصدر مكتب رئيس الوزراء العراقي بيانا بشأن الاجتماع مشابهًا لبيان السفارة الأميركية.

وأشار أيضا إلى خطط العراق لنزع سلاح الجماعات والتشكيلات المسلحة العاملة خارج سلطة الدولة بشكل كامل.