hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

صور وفيديو - سوريا تعيد افتتاح الجامع الأموي الكبير في حلب

آخر تحديث:
المشهد
الجامع تعرض لدمار واسع بين 2012 و2013 (إكس)
الجامع تعرض لدمار واسع بين 2012 و2013 (إكس)
verticalLine
fontSize

أعادت سوريا افتتاح الجامع الأموي الكبير في مدينة حلب شمالي البلاد، بعد إغلاق استمر 13 عاما، إثر الأضرار الواسعة التي لحقت بهذا المعلم التاريخي خلال سنوات الحرب، ولا سيما قبته وأروقته ومئذنته التي تعرضت للدمار عام 2013.

ويعد الجامع أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في مدينة حلب القديمة، التي أدرجتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" على قائمة مواقع التراث العالمي عام 1986.

دمار واسع

تعرض الجامع الأموي الكبير ومحتوياته لأضرار جسيمة بين عامي 2012 و2013، بعدما تحول إلى موقع للاشتباكات بين فصائل المعارضة المسلحة وقوات النظام السوري السابق.

وخلال تلك المواجهات، تعرض الجامع لقصف مدفعي من قوات النظام السابق، ما ألحق أضرارا واسعة بأجزائه التاريخية.

كما احترق مصلى النساء بالكامل، فيما طالت الأضرار القبة والأروقة والمئذنة التاريخية التي يعود بناؤها إلى قرون مضت.

وفي فبراير 2025، أعادت الجمعية السورية لحفظ الآثار والتراث منبر الخطيب إلى الجامع الأموي الكبير.

ويعد المنبر أحد أقدم المنابر في العالم الإسلامي، وكان قد فُكك وأُبعد عن الجامع لأكثر من 11 عاما بهدف حمايته من التدمير والسرقة خلال الحرب.

وشكلت إعادته خطوة في جهود استعادة المكونات التاريخية للجامع.

مئذنة تاريخية

يمتد الجامع الأموي الكبير على مساحة يبلغ طولها 105 أمتار وعرضها 77.75 مترا.

ويعود شكله المعماري الحالي إلى الفترة الممتدة بين القرنين الحادي عشر والرابع عشر الميلاديين.

أما مئذنته التاريخية، فقد شُيدت عام 1090 ميلادي، وكان ارتفاعها يصل إلى 45 مترا، قبل أن تتعرض للدمار خلال الحرب عام 2013.

يقع الجامع في قلب مدينة حلب القديمة، المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ عام 1986.

ويضم 4 أبواب تربطه بالأحياء والأسواق التاريخية المحيطة به.

يقع الباب الشمالي بالقرب من المئذنة، بينما يطل الباب الغربي على شارع المساميرية.

أما الباب الشرقي فيؤدي إلى سوق المناديل، في حين يقع الباب الجنوبي بالقرب من سوق النحاسين.

news_suggested_videos_ المشهد في دقائق -07-10-2026
play