hamburger
userProfile
scrollTop

إسرائيل تغلق جمعية خيرية بنابلس وتتهمها بتمويل أنشطة إرهابية

المشهد

مسؤولون فلسطينيون يرفضون الاتهامات الإسرائيلية (إكس)
مسؤولون فلسطينيون يرفضون الاتهامات الإسرائيلية (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الجيش الإسرائيلي يغلق مقر جمعية التضامن الخيرية في مدينة نابلس.
  • الجمعية ترفض التعليق على إجراءات الإغلاق.
  • الجيش يؤكد أن الجمعية كانت تموّل أنشطة إرهابية.

أغلق الجيش الإسرائيلي الثلاثاء مقر جمعية التضامن الخيرية في مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية، وفق ما أكد مسؤولون فلسطينيون ومصادر قريبة من الجمعية.

وألصق الجيش الإسرائيلي على مدخل المبنى الذي يضم مقر الجمعية ملصقًا أسود اللون كتب عليه باللغتين الإنجليزية والعربية "تم إعلان هذا الاتحاد هيئة غير قانونية وإغلاقه بسبب تورطه ودعمه للإرهاب".

الجمعية ترفض التعليق على الإغلاق

وأكد شهود أن الإغلاق شمل كامل المبنى الواقع في وسط نابلس، والذي يضم متاجر ومكاتب خدماتية.

وبحسب الموقع الإلكتروني للجمعية التي تأسست في العام 1956، تعنى الجمعية بالأعمال الخيرية وتشرف على ثلاث مدارس في المدينة، إضافة إلى قسم يتابع شؤون آلاف الأيتام، كما تقدم مساعدات عينية للفقراء والمرضى.

وقال محافظ نابلس غسان دغلس إن "استهداف جمعية التضامن هو استهداف لكل فقراء شعبنا وهذه جريمة بحق الإنسانية".

من جهتها، قالت رئيسة بلدية نابلس عنان الأتيرة إن جمعية التضامن الخيرية "تقدم خدمات إغاثية وخدمات للايتام، لديها عدد كبير من الايتام، ولديها مدارس ومستوصف تقدم الخدمات الصحية من خلاله".

ورفضت إدارة الجمعية التعليق على الإغلاق، لكن مصدرا قريبا منها فقال إن قرار الإغلاق "مرتبط بتعاون الجمعية مع مؤسسة الضمير"، وهي مؤسسة حقوقية تعمل في الضفة الغربية ومغلقة منذ عامين.

ورفض المصدر هذا الاتهام واصفا إياه بأنه "عار من الصحة".

الجيش الإسرائيلي يؤكد إغلاق الجمعية

من جهتها، أعلنت قوات الجيش التابعة للواء السامرة أنها أغلقت مقر "جمعية التضامن الخيرية" التي أُعلن عنها جمعيةً خارجة عن القانون.

كما صادرت القوات أكثر من 55 ألف شيكل كانت مخبأة داخل مكاتب الجمعية زاعمة أنها كانت مخصصة لتمويل أنشطة إرهابية.

وقالت القوات إنه على مدار سنوات نشاطها، عملت الجمعية تحت غطاء مدني، وتعاونت مع منظمة "حماس"، ومولت عددًا من الخلايا الإرهابية في المنطقة.

واستُخدمت هذه الأموال لاحقًا لتنفيذ مخططات إرهابية استهدفت قوات الجيش ومواطني دولة إسرائيل.

كما استُخدمت الجمعية، من بين أمور أخرى، في نشر حملات تحريض، وإثارة الاستفزازات، وتشجيع أعمال الشغب في أنحاء يهودا والسامرة.

مكافحة الإرهاب

وستواصل قوات الأمن العمل على إغلاق وإنفاذ الإجراءات ضد مصادر تمويل الإرهاب في أنحاء يهودا والسامرة، واستهداف العناصر الإرهابية، بهدف الحفاظ على أمن مواطني دولة إسرائيل وسكان المنطقة.

وتشهد مدن الضفة الغربية وبلداتها اقتحامات متكررة تنفذها القوات الإسرائيلية، تتخللها مواجهات واعتقالات وإصابات، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، بما يشمل إحراق الأراضي الزراعية وتجريفها ومنع أصحابها من الوصول إليها.