لقت الإعلامية اللبنانية غادة الدايخ، الصحفية ومقدمة البرامج في إذاعة وموقع صوت الفرح مصرعها إثر غارة جوية نفذتها إسرائيل على مبنى في مدينة صور جنوب لبنان.
وبعد ساعات من عمليات البحث والرفع التي قامت بها فرق الدفاع المدني والإسعاف، عُثر على جثمانها تحت الركام، وتم نقله إلى أحد المستشفيات لإجراء اللازم قبل الدفن، وسط حزن واسع في الوسط الإعلامي والمجتمع اللبناني.
تفاصيل الغارة وأثرها
وفق المعلومات الأولية التي نقلتها وسائل الإعلام اللبنانية، وقع الاستهداف في محيط الإذاعة، ما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة من المبنى وسقوط العديد من الضحايا. وما زالت فرق الإنقاذ تعمل على البحث عن باقي الجثامين في موقع الانفجار، وسط تحذيرات من استمرار الخطر على المدنيين في المنطقة.
نعي الوسط الإعلامي
وكانت أسرة إذاعة صوت الفرح، قد نعت غادة الدايخ، مشيرة إلى أن رحيلها يشكل فقدًا كبيرًا للأوساط الإعلامية، ومؤكدين أن مسيرتها المهنية كانت مليئة بالعطاء والالتزام. وتداول زملاؤها ومتابعوها صورها وتغريدات عن مساهماتها الإعلامية، مؤكدين أن فقدانها ترك جرحًا عميقًا في قلوب كل من عرفها.
وأدان الرئيس اللبناني جوزيف عون الغارة الجوية، مؤكدًا أنها اعتداء همجي على المدنيين لا يحترم أي اتفاقات دولية.
وقال في تصريح رسمي نقلته وكالة الأنباء اللبنانية، إن هذه الاعتداءات تشكل خرقًا متكررًا للقوانين والأعراف الدولية، وتضاف إلى سجل الانتهاكات المتواصل على الأراضي اللبنانية خلال 15 شهرًا من اتفاق وقف الأعمال العدائية.