قال مصدر مطلع على المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وحركة "حماس" لشبكة "سي إن إن" الأميركية إن الإفراج عن الأسير عيدان ألكسندر سيقود فورا إلى مفاوضات من أجل ترتيب أوسع يهدف إلى إنهاء الحرب في غزة.
عيدان ألكسندر
وقال المصدر: "سندخل فورا في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق سلام".
ووصف مسؤولون أميركيون، منهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإفراج عن ألكسندر باعتباره خطوة أولى نحو إنهاء الحرب في غزة والإفراج عن جميع الأسرى.
وفي منشور على موقع "تروث سوشيال"، أشاد ترامب بهذا التطور ووصفه بأنه "خبرٌ عظيم"، ووصفه بأنه "خطوةٌ اتُخذت بحسن نية تجاه الولايات المتحدة وجهود الوسطاء - قطر ومصر - لإنهاء هذه الحرب الوحشية للغاية وإعادة جميع الأسرى الأحياء ورفاتهم إلى أحبائهم".
مفاوضات بين "حماس" وأميركا
وصرّح القيادي في "حماس"، محمود مرداوي، بأنهم أجروا مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة من شأنها أن تؤدي إلى استئناف المساعدات الإنسانية إلى غزة.
ووفقًا لمصدر ثالث مطلع على الأمر، سيصل ويتكوف إلى تل أبيب صباح الاثنين قبل إطلاق سراح ألكسندر. وصرّح ويتكوف لشبكة "سي إن إن" بأن المحادثات مع "حماس" كانت غير مباشرة.
وصف المصدر هذه الخطوة بأنها "بادرة حسن نية مطلقة"، خاصةً وأنها تأتي في ظل استعداد إسرائيل لتوسيع عملياتها العسكرية في غزة.
وقال المبعوث الأميركي لشؤون الأسرى، آدم بوهلر، إنه سيسافر مع والدي ألكسندر إلى إسرائيل لحضور إطلاق سراح ابنهما المتوقع.
وأضاف بوهلر: "كان هناك جهدٌ بقيادة فريق، ركّز فيه الرئيس تركيزًا بالغًا على عيدان، ثم ركّز عليه (وزير الخارجية الأميركي) ماركو روبيو وستيف ويتكوف تركيزًا كبيرًا". ولم يُدلِ بمزيد من التفاصيل حول المفاوضات، لكنه أشار إلى أن "الإشارات كانت جيدة جدًا".
وأكد بوهلر أن ترامب لا يزال ملتزمًا بالإفراج عن جميع الأسرى وعودة رفات الجنود الأميركيين.
وأشار إلى أن إطلاق سراح ألكسندر "يجب أن ينظر إليه الإسرائيليون والأميركيون على حد سواء كخطوة أولى مهمة".
وفي اجتماع مغلق للجنة الشؤون الخارجية والدفاع مساء الأحد في الكنيست، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأعضاء أن "حماس" قد تُطلق سراح ألكسندر قريبًا، وفقًا لمصدر آخر مطلع على الأمر.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء في بيان أنه أُبلغ من الولايات المتحدة بنية "حماس" إطلاق سراح ألكسندر "دون تعويض أو شروط".
وأضاف مكتب نتانياهو أن إسرائيل لم تلتزم بوقف إطلاق النار، ولا بالإفراج عن أي سجين فلسطيني، بل "بممر آمن يسمح بإطلاق سراح عيدان". من المتوقع أن يؤدي إطلاق سراح الأسرى إلى محادثات لإطلاق سراح المزيد منهم، لكن رئيس الوزراء صرّح بأن "المفاوضات ستُجرى تحت ضغط شديد".



