hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - إسرائيل تشعر بـ"الخيانة".. هل يفجر نتانياهو اتفاق إيران؟

المشهد

فيديو - إسرائيل تشعر بـ"الخيانة".. هل يفجر نتانياهو اتفاق إيران؟
play
التفاهم الأميركي الإيراني يدخل مرحلة حاسمة وسط قلق إسرائيلي (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • التفاهم الأميركي الإيراني يدخل مرحلة حاسمة مع استمرار الخلافات حول عدد من الملفات.
  • طهران تخشى من أن يؤدي أي تصعيد إسرائيلي في لبنان إلى تقويض الاتفاق.
  • إسرائيل تواصل التعبير عن قلقها من تداعيات الاتفاق الأمنية.

يدخل التفاهم الأميركي الإيراني مرحلة حاسمة، مع استمرار الخلافات حول عدد من الملفات الأساسية التي لم تُحسم بعد.

وتخشى طهران من أن يؤدي أيّ تصعيد إسرائيلي في لبنان إلى تقويض الاتفاق، بينما تواصل إسرائيل التعبير عن قلقها من تداعياته الأمنية.

كما تبقى قضايا مثل مضيق هرمز والأموال الإيرانية المجمدة، نقاط خلاف رئيسية بين الأطراف. لذلك تبدو المرحلة المقبلة اختباراً حقيقياً لقدرة التفاهم على الصمود والتحول إلى اتفاق مستقر ودائم.

هل يفجر نتانياهو اتفاق إيران؟

وفي هذا الصدد، قال الكاتب والباحث السياسي شلومو غانور، للإعلامي معتز عبد الفتاح في برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "القاسم المشترك الذي يجمع المجتمع الإسرائيلي اليوم بمختلف مكوناته من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين، هو عدم الثقة وعدم الرضا والقلق من الولايات المتحدة ومن تصرفات الرئيس ترامب شخصيًا، إزاء إسرائيل وإزاء نتانياهو".

وأكد شلومو أنّ "هناك قلق في إسرائيل من طريقة إدارة المفاوضات والآمال التي يعلق عليها ترامب على مستقبل هذه المفاوضات مع ايران، إضافة إلى تصريحاته التي يطلقها كل دقيقة وكل ثانية، والتي هي أحيانا متناقضة، ولكن خلاصة القول هذا الاتفاق أو اتفاق المبادئ هذا، هو غير مرضٍ ومقلق لإسرائيل وبعيد عن الأهداف التي حُددت في بداية الشراكة الإستراتيجية الإسرائيلية الأميركية في شنّ هذه الحرب".

وتابع قائلًا: "هذا القلق الإسرائيلي الذي يساور جميع المستويات، هو بسبب التكتيك الإيراني المتبع والذي تعودنا عليه والذي قد يتكرر مرة ثانية أي بعد 60 يوما، وقد تستغل طهران الفترات الإضافية التي تُعطى لها للوصول إلى القنبلة النووية، مع زرع الأوهام في قلب الرئيس ترامب".

الوقف التام للبرنامج النووي الإيراني

من جهته، قال الكاتب المختص في الشؤون الأميركية إيهاب عباس: "الإيرانيون يضيعون الوقت حاليًا، وهم يربطون اليوم نفسهم ميدانيا بحزب الله، كما أنّ طهران ستحاول أن تستحصل قدر المستطاع على المليارات في عهد ترامب".

واستطرد بالقول: "وتأتي بعد ذلك معضلة الوقف التام للبرنامج النووي أو تعطيله لمدة طويلة والذي سيشهد دون شك حوارات طويلة إلى أن يخرج ترامب من البيت الابيض، حيث سيتم التعويل على أن يأتي رئيس ديمقراطي لبرالي لأقصى درجة أي لا يفرق معه الشرق الأوسط، بالتالي سينسحب تلقائيًا من الملف النووي الإيراني".