دعت فرنسا الثلاثاء إلى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، غداة استعادة إسرائيل جثمان آخر أسير من القطاع، والذي كان شرطا للمضي قدما بتنفيذ الخطة.
سلام دائم
وأضاف "يجب أن يُتيح لنا الدخول في المرحلة الثانية من خطة السلام الخاصة بغزة الانتقال من وقف إطلاق النار إلى سلام دائم، وإيصال مساعدات إنسانية ضخمة، وإعادة إرساء أفق سياسي موثوق لتحقيق حل قائم على دولتين تعيشان في سلام وأمن".
وتنص المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أُقرت في أكتوبر الماضي، على نزع سلاح حركة "حماس"، والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي الذي لا يزال يسيطر على نحو نصف قطاع غزة، ونشر قوة دولية.
وفي 7 أكتوبر 2023، خلال هجوم "حماس" على الأراضي الإسرائيلية الذي أشعل فتيل الحرب في قطاع غزة، احتُجز 251 شخصا بينهم 44 كانوا متوفين، أسرى لدى "حماس" وفصائل متحالفة معها.
ومن بين 207 أسرى أُخذوا أحياء، توفي 41 أو قُتلوا أثناء الأسر.
وقُتل الشرطي ران غفيلي الذي كان يبلغ 24 عاما أثناء دفاعه عن كيبوتس ألوميم.
واستمر البحث عن جثته منذ اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في غزة تحت ضغط أميركي في 10 أكتوبر.
وعلى الصعيد الإنساني، يُنتظر بعد استعادة الجثة إعادة فتح معبر رفح الحدودي، وهو منفذ حيوي لدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وهو ما تطالب به الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية منذ فترة طويلة.