hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

"دراكون" تصل إلى إسرائيل.. ماذا تحمل الغواصة الجديدة؟

آخر تحديث:

ترجمات

الغواصة الجديدة وصلت بعد رحلة بحرية استمرت 23 يوما (إكس)
الغواصة الجديدة وصلت بعد رحلة بحرية استمرت 23 يوما (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الغواصة الإسرائيلية الجديدة هي الأكبر والأثقل في الأسطول.
  • البحرية الإسرائيلية تخطط لفئة غواصات جديدة بدءا من 2031.

اقتربت الغواصة الـ6 التابعة للبحرية الإسرائيلية "دراكون" من سواحل إسرائيل يوم الخميس، بعد رحلة بحرية استمرت 23 يوما قطعت خلالها 3,792 ميلا بحريا انطلاقا من ألمانيا.

غواصة "دراكون"

وعلى متن زورق دورية من طراز "ديفندر"، توجه صحفيون عند الفجر لاستقبال الغواصة في المرحلة الأخيرة من رحلتها الأولى إلى قاعدة حيفا البحرية، حيث أُعدت مراسم خاصة بمناسبة وصولها.

وقبل مغادرة القاعدة، صادرت السلطات العسكرية جميع الأجهزة الإلكترونية، بما فيها الهواتف ومفاتيح السيارات، لدواعٍ أمنية.

وتبلغ "دراكون" 74 مترا طولا ويصل وزنها إلى 2,600 طن، ما يجعلها أكبر وأثقل غواصة في الخدمة البحرية الإسرائيلية.

وتسلمتها إسرائيل من حوض شركة "تيسنكروب مارين سيستمز" في مدينة كيل الألمانية، بعد نحو 12 عاما من التخطيط والبناء والاختبارات.

وقال قائد الغواصة، الذي عُرّف بالحرف الأول من اسمه العبري "عين"، إن الوصول إلى إسرائيل كان "تجربة مؤثرة للغاية"، مشيرا إلى أنه أمضى 3 أعوام في ألمانيا خلال مراحل بناء الغواصة، وأن مغادرة الميناء الألماني والاتجاه إلى إسرائيل كانت لحظة قوية ومشحونة بالعاطفة.

قدرات متطورة

تعتبر "دراكون" الـ3 والأخيرة ضمن غواصات فئة "دولفين 2"، وهي مزودة بنظام الدفع المستقل عن الهواء "AIP"، الذي يسمح لها بالبقاء تحت الماء لفترات أطول ويعزز قدرتها على التخفي.

وأكد قائد أسطول الغواصات الـ7 أن النظام يرفع مستوى التخفي بصورة كبيرة، فيما قال قائد "دراكون" إنها تمنح إسرائيل قدرات أوسع من تلك المتاحة سابقا.

وتفرض البحرية الإسرائيلية سرية مشددة على قدرات الغواصات وأنظمة تشغيلها، فيما يتوقع أن تستغرق عملية تركيب الأنظمة الإسرائيلية داخل "دراكون" شهرين إلى 3 أشهر، قبل دخولها الخدمة رسميا.

ويأتي وصول الغواصة وسط جدل مرتبط بصفقات الغواصات مع "تيسنكروب"، التي بلغت قيمتها نحو ملياري دولار، والتي كانت محور قضية فساد ورشوة طالت مسؤولين حاليين وسابقين مقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وخلصت لجنة تحقيق رسمية إلى أن نتانياهو دفع نحو شراء الغواصة الـ6 استنادا إلى "افتراضات لا أساس لها"، فيما لم توجه إليه لائحة اتهام في القضية.

وكان الاسم المقترح للغواصة في البداية "دكار"، تيمنا بغواصة إسرائيلية غرقت عام 1968، وقد توقفت "دراكون" خلال رحلتها فوق موقع غرقها لإقامة مراسم تذكارية.

وتخطط البحرية لاستخدام اسم "دكار" لفئة غواصاتها المستقبلية، على أن تسلم أولى غواصاتها عام 2031، بطول 84 مترا ووزن 3,800 طن.

وقال رئيس أركان البحرية غاي ليفي إن وصول "دراكون" يعزز قدرات البحرية، مشيرا إلى أن العزلة الطويلة والانقطاع عن العالم الخارجي يمثلان الجانب الأصعب في الخدمة على متن الغواصات.

news_suggested_videos_وزير عراقي يحتفي بقيادي حوثي: "رفعتم رأسنا".. فأين تقف بغداد؟
play