حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الإثنين من خطورة الإجراءات الإسرائيلية الجديدة القاضية بتسجيل الأراضي في الضفة الغربية، مؤكدا إنها "تقوض جهود التهدئة وتنذر بتفاقم الصراع" الفلسطيني الإسرائيلي.
وقال بيان صادر عن الديوان الملكي إن الملك عبدالله أكد خلال اجتماعه في لندن بمسؤولين بريطانيين سابقين وأعضاء في البرلمان البريطاني، أن "الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية التي تسعى لترسيخ الاستيطان وفرض السيادة على الأراضي تقوض جهود التهدئة وتنذر بتفاقم الصراع".
بدورها، دانت وزارة الخارجية الأردنية في بيان بأشدّ العبارات إجراءات الحكومة الإسرائيلية، مشدّدة على أن "لا سيادة لإسرائيل على الضفة الغربية".
ونقل البيان عن المتحدث باسم الوزارة فؤاد المجالي تأكيده أنّ "جميع الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية وانتهاكاتها للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس غير شرعية وغير قانونية".
ودعا المجالي المجتمع الدولي إلى "تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير وإجراءاتها اللا شرعية والأحادية في الضفة الغربية".
كما دعا إلى "ضرورة تلبية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وفي مقدّمها إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني؛ سبيلا وحيدا لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة".
المجلس الأمني الإسرائيلي
وبعد أسبوع من الموافقة على إجراءات تسهل شراء مستوطنين أراضي، أعطى المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي الأحد الضوء الأخضر لإطلاق عملية تسجيل وتسوية ملكية الأراضي في الضفة الغربية للمرة الأولى، وفقًا لما ذكرت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية.
وتتيح هذه الإجراءات للسلطات الإسرائيلية إدارة بعض المواقع الدينية، رغم وقوعها في مناطق خاضعة للسلطة الفلسطينية، وتحديدا الحرم الإبراهيمي في الخليل، وقبة راحيل (مسجد بلال بن رباح) قرب بيت لحم.