hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

إسرائيل لن تهاجم "حماس".. نتانياهو يوافق على خطة ترامب بشروط

ترجمات

نتانياهو طالب بأن تخضع عملية تسليم أسلحة "حماس" وتفكيكها لإشراف أميركي مباشر (أ ف ب)
نتانياهو طالب بأن تخضع عملية تسليم أسلحة "حماس" وتفكيكها لإشراف أميركي مباشر (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • نتانياهو يبدي استعدادا للمضي قدما في خطة ترامب بشأن غزة.
  • تنفيذ الخطة المؤلفة من 15 بندا دون أن تبدأ إسرائيل انسحابها.
  • إسرائيل تمتنع عن مهاجمة "حماس" إلا ردا على تهديد أمني فوري.
أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو استعدادا للمضي قدما في خطة الرئيس دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، تحت ضغط الإدارة الأميركية، لكنه لا يزال يشكك في قدرة حركة "حماس" على التخلي عن أسلحتها بحسب تقرير لموقع "المونيتور"، كما يرفض منح قوة الاستقرار الدولية صلاحيات واسعة في القطاع.

وخلص اجتماع استمر 4 ساعات في القدس، الاثنين، بين نتانياهو ومبعوث ترامب جاريد كوشنر بحسب التقرير، إلى تفاهمات تسمح باستمرار تنفيذ الخطة الأميركية المؤلفة من 15 بندا، من دون أن تبدأ إسرائيل في هذه المرحلة انسحابا من المناطق التي تسيطر عليها داخل غزة، والتي تتجاوز نصف مساحة القطاع.

نزع السلاح قبل الانسحاب

وبحسب مصادر سياسية ودبلوماسية نقل عنها موقع "المونيتور"، وافقت إسرائيل على الامتناع عن مهاجمة "حماس" إلا ردا على تهديد أمني فوري، بينما شدد نتانياهو على أن أي انسحاب إسرائيلي، يجب أن يسبقه نزع سلاح الحركة، وتفكيك قدراتها العسكرية.

وخلال اللقاء، الذي شارك فيه أيضا رئيس مجلس السلام نيكولاي ملادينوف ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، أثار نتانياهو شكوكه بشأن استعداد حماس للتخلي طوعا عن أسلحتها.

وجاء الاجتماع بحسب التقرير، بعد لقاء عقده كوشنر في القاهرة مع القيادي في "حماس" خليل الحية، في محاولة للحصول على التزام الحركة بالمسار المقترح.

وطالب نتانياهو حسب التقرير، بأن تخضع عملية تسليم الأسلحة وتفكيكها لإشراف أميركي مباشر، بدلا من مجلس السلام أو قوة الاستقرار الدولية المقرر نشرها في غزة.

وأوضح كوشنر أن الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز قائد القوة الدولية المكلفة بموجب تفويض أممي، سيتولى الإشراف على العملية.

وتتحفظ إسرائيل بشدة على مشاركة تركيا وقطر في ترتيبات نزع سلاح "حماس" وإعادة إعمار غزة، بسبب علاقاتهما مع "جماعة الإخوان المسلمين" والحركة، كما أبدى مسؤولون عسكريون إسرائيليون، خلال الاجتماع، تشاؤمهم حسب التقرير بشأن نوايا "حماس"، محذرين من أنها قد تواصل تعزيز سيطرتها على القطاع، والاستعداد لتنفيذ هجمات.

فجوة بين واشنطن وتل أبيب

ويكشف الخلاف عن فجوة أساسية بين واشنطن وتل أبيب بحسب التقرير، فترامب يريد الحفاظ على مسار خطته ومنع انهياره، بينما يرى نتانياهو أن أي قيود على حرية تحرك الجيش الإسرائيلي، قد تعرض أمن إسرائيل للخطر وتضعف موقعه السياسي.

واتفق الطرفان على آلية إضافية تضم إسرائيل ومجلس السلام ومسؤولين أميركيين، لتحديد ما إذا كان التهديد القادم من غزة فوريا ويبرر ردا عسكريا إسرائيليا، أما التهديدات المحتملة وغير المباشرة، فستحال إلى المجلس للنظر فيها.

وفي الحسابات السياسية، يبدو أن كلا الطرفين حصل على جزء مما يريد بحسب التقرير، فقد ضمن نتانياهو عدم بدء الانسحاب قبل نزع سلاح "حماس"، بينما حصل ترامب على موافقة إسرائيل على عدم عرقلة تنفيذ خطته، على الأقل في المرحلة الحالية.

وتأتي التفاهمات في وقت يستعد فيه نتانياهو للانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر، بينما يسعى ترامب إلى الحفاظ على ما يعتبره إنجازا سياسيا يتمثل في وقف الحرب، قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

ورغم الخلافات، أبدى كوشنر بحسب "المونيتور"، تفاؤلا بإمكان إحراز تقدم خلال 60 إلى 90 يوما، وقال إن معظم الخلافات وسوء الفهم بين الأطراف جرى تجاوزها، مضيفا أن لقاءه مع مسؤولي "حماس" كان إيجابيا، وأن الحركة "قالت كل الأشياء الصحيحة"، لكن الاختبار الحقيقي، بحسبه، سيكون في قدرتها على تنفيذ ما تعهدت به. 

news_suggested_videos_المشهد اليوم 18-08-2026
play