hamburger
userProfile
scrollTop

المشهد شورتس - السلاح الكيميائي.. لا يرحم أي روح

المشهد

المشهد شورتس - السلاح الكيميائي.. لا يرحم أي روح
play
verticalLine
fontSize

لأن في الحرب كل شيء مباح.

سلاح يقتل من دون تمييز من يشارك أو لا يشارك في النزاع، وأضراره تستمر لفترة طويلة بعد انتهاء الصراع.

يخنق الناس، يفتك بأعصابهم، فيقضي عليهم.

يعود إلى عصور ما قبل الميلاد.

السلاح الكيميائي، منذ آلاف السنين. 

سمم الجنود مصادر المياه أو رؤوس سهامهم لإيذاء أعدائهم، فاستخدموا "الزرنيخ" المستخرج من نباتات سامة. 

في تاريخنا الحديث، استخدمت الأسلحة الكيميائية في الحرب العالمية الأولى.

واشتهرت معركة إيبرس في بلجيكا بكونها مسرحا لهجوم بغاز الكلور.

وهو عامل كيميائي يؤثر على البصر والقدرة على التنفس لكنه ذو رائحة يمكن النجاة منه.

مثل غاز الخردل، لكن وظيفته ليست القتل وإنما شل الجنود.

الفئة الأخطر من الأسلحة الكيميائية، هي غاز السارين وغاز السيانيد، لا لون ولا رائحة لهما، يشلان كل العضلات ويؤديان سريعا إلى الوفاة.

وعلى الرغم من حظرها في عام 1925، لا تزال دول تتبادل اتهامات باستخدام السلاح الكيميائي في حروبها.