hamburger
userProfile
scrollTop

بعد شهر من الحرب.. ماذا تبقّى من صواريخ إيران؟

ترجمات

خبراء: إيران لم تعد قادرة على شن هجمات صاروخية واسعة (رويترز)
خبراء: إيران لم تعد قادرة على شن هجمات صاروخية واسعة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • خبراء: إيران قد تكون قادرة على إطلاق الصواريخ لمدة أسبوعين.
  • خبيرة: إيران تمتلك نحو 1500 صاروخ باليستي.
  • الضربات الأميركية والإسرائيلية ألحقت أضرارًا بقدرات إيران الإنتاجية.

كشف تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز"، تراجع وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية في ظل الضربات الإسرائيلية والأميركية على مخازن الصواريخ والطائرات المسيّرة لإيران.

ونقلت عن خبراء عسكريين قولهم، إن إيران لم تعد قادرة على شن هجمات صاروخية واسعة خلال الفترة الحالية، ولكنها قد تواصل إطلاق عدد محدود من الصواريخ لإنهاك القوات الأميركية والإسرائيلية.

أشارت الصحيفة إلى أنه ليس من الواضح إلى متى ستتمكن طهران من الحفاظ على معدلات إطلاقها الحالية.

تراجع قدرات إيران

وقال الباحث في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية توم كاراكو، إنّ قدرة إيران على الحفاظ على مستوى ردها الحالي من الطائرات المسيّرة والصواريخ، تعتمد بشكل كبير على فاعلية الضربات الأميركية والإسرائيلية التي تستهدف أنظمة إطلاقها وبنيتها التحتية وشبكات قياداتها.

وأضاف، "يشير انخفاض معدلات إطلاق الصواريخ إلى أنّ هذه العمليات تُضعف قدرات إيران وتُجبرها على إدارة مخزونها بحذر أكبر".

وأشار إلى على الرغم من أنّ انخفاض معدلات الإطلاق يُشير إلى تراجع القدرة على اختراق الدفاعات، فمن المرجح أنّ إيران لا تزال تحتفظ بالقدرة على شن هجمات معقدة ومنسقة.

ضربات محدودة

من جانبه قال الخبير العسكري داني سيترينوفيتش، إنّ إيران تفتقر إلى القدرة على شنّ وابلات صاروخية ضخمة، لكن يبدو أنّ نهجها الحالي إستراتيجية مصممة للصمود لا للهجوم الكاسح.

وأضاف، "بدلًا من الاعتماد على وابل واسع النطاق، تواصل إيران الضغط من خلال هجمات أصغر حجمًا، ولكنها متواصلة - ضربات صاروخية محدودة على إسرائيل، وموجات من الطائرات المسيّرة، وإطلاق متكرر لصواريخ قصيرة المدى باتجاه دول الخليج".

بدورها أشارت مستشارة الاستخبارات السابقة للحكومة البريطانية لينيت نوسباخر، إلى أنّ هناك تقديرات موثوقة تشير إلى أنّ الإيرانيين يمتلكون ما بين 1000 و1500 صاروخ باليستي في مخزونهم، بالإضافة إلى صواريخ كروز وطائرات مسيّرة، فضلًا عن مخزون من منصات الإطلاق المحمولة والوقود اللازم لذخائرهم التي تعمل بالوقود السائل.

وألمحت إلى أنّ بإمكان الإيرانيين الاستمرار لأسبوع أو أسبوعين آخرين بمعدلات الإطلاق الحالية.

ورأى الخبير العسكري جيم لامسون، أنه لا تزال قدرة إيران على الحفاظ على مستوى ردها الحالي غير مؤكدة إلى حد كبير، ويعود ذلك في الغالب إلى محدودية المعلومات المتاحة عن مخزوناتها المتبقية.

مع ذلك، تراجعت قدرة إيران على تجديد ترسانتها بشكل كبير جراء الضربات الأميركية والإسرائيلية، التي ألحقت أضرارًا بمرافق الإنتاج وسلاسل الإمداد الحيوية للمكونات الرئيسية مثل المحركات والوقود وأنظمة التوجيه، وفق لامسون.