أدانت الولايات المتحدة بشدة الهجوم الذي وقع اليوم في مالي، واصفة إياه بـ"العمل الإرهابي".
ماذا يحدث في مالي؟
وأعربت واشنطن عن خالص تعازيها لضحايا الهجوم وعائلاتهم ولجميع المتضررين، مؤكدة وقوفها إلى جانب الشعب والحكومة في مالي في مواجهة أعمال العنف.
وجددت الولايات المتحدة التزامها بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار والأمن في مالي ومنطقة الساحل.
وفي سياق متصل، أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي، عن القلق البالغ إزاء الهجمات التي تم الإبلاغ عنها في مالي، والتي استهدفت العاصمة باماكو وعدداً من المراكز الحضرية في أنحاء البلاد.
وأدان علي هذه الهجمات بشدة، محذراً من أنها قد تعرض المدنيين لمخاطر جسيمة، ومؤكداً التزام الاتحاد الإفريقي بمواصلة دعم جهود تعزيز السلام والأمن والحكامة الرشيدة والاستقرار في مالي.
كما أعرب عن تضامن الاتحاد الإفريقي الكامل مع الشعب المالي، وقوات الدفاع والأمن، والسلطات الوطنية في البلاد.
هجمات إرهابية
أعلن الجيش المالي في وقت سابق، أن جماعات مسلحة إرهابية حاولت، صباح اليوم، تنفيذ هجمات في عدد من مدن البلاد.
وأوضح البيان أن هذه المحاولات قوبلت بخسائر فادحة في صفوف المهاجمين، مشيراً إلى تحييد عدد من العناصر المسلحة وتدمير معدات عسكرية تابعة لهم.
وأضاف أن عمليات التمشيط لا تزال متواصلة في المناطق المستهدفة، مؤكداً أن الوضع تحت السيطرة.
ودعا الجيش السكان إلى التحلي بالهدوء وتجنب تداول أي مقاطع أو رسائل دعائية من شأنها تأجيج القلق العام، مشدداً على ضرورة الاعتماد حصراً على القنوات الرسمية للحصول على المعلومات الموثوقة.