hamburger
userProfile
scrollTop

الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف قيادات من "الجهاد" و"حماس" في غزة

المشهد

الجيش أكد أن عملياته تأتي في إطار منع "حماس" و"الجهاد الإسلامي" من إعادة بناء قدراتهما العسكرية (رويترز)
الجيش أكد أن عملياته تأتي في إطار منع "حماس" و"الجهاد الإسلامي" من إعادة بناء قدراتهما العسكرية (رويترز)
verticalLine
fontSize

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، أنه نفذ غارة جوية في جنوب قطاع غزة، أسفرت عن مقتل قياديَين بارزَين في حركة "الجهاد الإسلامي"، كانا يخططان لعمليات وُصفت بأنها وشيكة ضد قواته.

استهداف قيادات "حماس" و"الجهاد"

وأوضح في بيان، أنّ العملية أدت إلى تصفية القائد في وحدة النخبة إياد محمد عبد العزيز نوفل، بالإضافة إلى أحمد عبد الحميد معروف وهو قائد خلية مسؤولة عن إطلاق قذائف صاروخية خلال الحرب الأخيرة.

وأكد الجيش أنّ قواته المنتشرة في قطاع غزة، ستواصل العمل لإزالة أيّ تهديد فوري، مشيرا إلى أنّ الغارة جاءت في إطار مواجهة المخططات المستمرة ضد إسرائيل.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش أنه استهدف يوم الأحد مقر القيادة الرئيسي للشرطة البحرية التابعة لحركة "حماس" في خان يونس، والذي كان يُستخدم للإشراف على عمليات ضد إسرائيل.

وأسفرت العملية عن مقتل عدد من العناصر، بينهم أحد قادة الجناح العسكري للحركة ويدعى إسماعيل اللحام.

وأشار البيان إلى أنّ "حماس" حاولت إعادة بناء قدراتها العسكرية في المقر المستهدف في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر استغلال منشآت ذات طابع مدني لتغطية نشاطها العسكري.

عمليات إسرائيلية متواصلة

كما كشف الجيش أنه دمر خلال الأسبوع الماضي 3 مخازن للأسلحة في جنوب القطاع، كانت مخصصة لاستهداف قواته.

وأوضح أنه وزع تحذيرات مسبّقة للسكان قبل الهجوم، ورصد عناصر من "حماس" أثناء محاولتهم تهريب الأسلحة عبر مركبات، ليتم استهدافهم مباشرة.

وأضاف أنّ الانفجارات التي وقعت بعد القصف، تؤكد وجود وسائل قتالية داخل المخازن.

وشدد الجيش على أنّ عملياته تأتي في إطار منع "حماس" و"الجهاد الإسلامي" من إعادة بناء قدراتهما العسكرية وضمان استمرار الردع في مواجهة التهديدات المتصاعدة من قطاع غزة.